الإعلان السوداني عن العودة إلى طاولة المفاوضات جاء عقب المعارك العنيفة التي خاضها الطرفان مؤخرا ً في منطقة هجليج النفطية ، ما أثار في حينه تخوفات دولية وإقليمية من تحولها إلى حرب شاملة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أنذر كلا ً من الخرطوم وجوبا بفرض عقوبات دولية عليهما خلال ثلاثة أشهر إذا ما تقاعستا عن التوصل إلى إتفاق لحل القضايا العالقة بينهما .
إستناف المفاوضات تلى بيوم واحد إتهام جوبا للخرطوم بقصف مدفعي وشن هجوم على اراضيها غير أن الأخيرة نفت ذلك.
إتهامات جوبا جاءت على لسان كبير مفاوضي دولة جنوب السودان باقان أموم خلال توجهه إلى مقر الإتحاد الأفريقي في أديس أبابا لحضور جلسة المفاوضات مع الشمال التي ستتم برعاية الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي .
تجدر الإشارة إلى أنه سبق للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أن نقل عن لسان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قوله أنه مستعد لسحب قواته من منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها مع دولة جنوب السودان ، واصفا ً ذلك بالخطوة الرئيسة في إتجاه تحقيق السلام بين الجارين .