وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين تطرق موتوزوف الى احداث منطقة الحولة وقال ان الاعلام الغربي وطوال يوم كامل كان يتحدث عن قصف مدفعي قام به الجيش السوري لمنطقة الحولة ما ادى الى مقتل عشرات الاهالي وبينهم الكثير من النساء والاطفال ، لكن فب اليوم التالي ارتفعت اصوات في الحولة معارضة للنظام عن صورة اخرى عن مذبحة استخدمت فيها السكاكين واطلاق النار من المسدسات على الرؤوس من مسافة خمسة سنتيمترات ، ولم تساهم في المجزرة أي قذيفة مدفعية .
من جهة ثانية اكد موتوزوف ان روسيا لا تلعب دور المحامي عن النظام السوري ، وقد اكد ذلك مجددا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عندما قال ان موسكو لا يهمها نوع النظام في سوريا ولا من هو الرئيس، بل ان موسكو متمسكة بمبدأ احترام ميثاق الامم المتحدة الذي يمنع اي نوع من التدخل السياسي والاعلامي والعسكري من قبل اي بلد في الدول الاخرى المستقلة ، مضيفا اننا نشاهد اليوم تخريب أسس ميثاق المنظمة الدولية من قبل الولايات المتحدة وانصارها في الغرب والعالم العربي .
وحول ما يجري في الكونغرس الاميركي من وضع خطة او قانون لحماية الاقليات في سوريا واجراء انتخابات تحت اشراف دولي وما الى ذلك قال الدبلوسامي الروسي السابق ان موسكو لا تؤيد أي خطوة غير شرعية مشيرا الى ان الحديث يجري اليوم عن احتمالات اخرى بعد افشال خطة كوفي عنان بمبادرة من الولايات المتحدة الاميركية وفصائل المعارصة السورية ،وهذه المبادرة لا تقوم على اسس قانوني بل تتخذ شكل التخريب وتسليح الجماعات الارهابية وارسال المتسللسن بهدف اثارة البلبلة وعدم الاستقرار في سوريا وصولا الى الهدف السياسي .
واعتبر موتوزوف ان الولايات المتحدة اذا استمرت بهذا الاسلوب فستصطدم مع المجتمع الدولي ، مؤكدا ان روسيا تعارض هذه السياسة التكريسية لانها تخرب القانون الدولي .
Ma.22:49.29