مراسلتنا في دمشق عتاب الدقة تابعت هذا الموضوع وكتبت التقرير التالي:
بدأت زيارة عنان الى سوريا في وقت ارتفعت فيه درجة العنف الى مستويات حادة ولاسيما بعد يومين من مجزرة الحولة التي ادانها مجلس الامن وامر باجراء تحقيق فيها قبيل ساعات من مغادرة عنان الى دمشق.
عنان وجه رسالة الى كافة اطراف النزاع في سوريا دعاهم فيها الى خلق بيئة للحوار من اجل عملية سياسية موثوقة وحل الازمة بالطرق السلمية.
واكد عنان ان رسالته ليست موجهة الى الحكومة وحدها بل الى كل من يحمل السلاح داعيا الى تنفيذ خطته ذات النقاط الست بشكل كامل .
وحسب المحللين فان اعمال العنف التي تقوم بها الجماعات المسلحة في اكثر من مكان في سوريا لا يتوقف انهائها عند هذه الزيارة وانما يتطلب ذلك جهودا دولية للضغط على بعض الاطراف الخارجية لايقاف دعمها المادي واللوجستي للمسلحين .
بهذا الصدد قال استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق بسام ابو عبد الله لقناة العالم ان على عنان ان يجيب على عدة اسئلة من بينها هل ان بامكان خطته ومجلس الامن الدولي الضغط على تلك الدول التي تمول وتدرب المسلحين وتًدخل الاسلحة الى سوريا ، مضيفا ان من غير الممكن تطبيق خطة عنان بالطلب من طرف واحد هو الحكومة السورية ونسيان الاطراف الاخرى كحكومات تركيا وقطر واالسعودية .
عنان من جانبه اكد انه سيلقى تجاوبا وجدية من السلطات السورية لدعوات الحوار وخلق فرص الحل السياسي ، لكن حدود الازمة لا تقف هنا لوجود اطراف تحمل السلاح لاتزال كيفية التعاطي الدولي معها مجهولة .
Ma.21:30.28