تصدر ملف المصالحة الداخلية اولويات الفلسطينيين من جديد ، حيث وصلت لجنة الانتخابات المركزية الى غزة باستثناء اثنين من اعضائها منعتهما سلطات الاحتلال ، واجتمعت مع رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية وناقشت اليات عمل اللجنة واستئناف نشاطها في قطاع غزة كخطوة اولى ايذانا ببدء تطبيق بنود المصالحة .
السيد حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية قال بعد اجتماع غزة : اننا شاكرون لدولة الاستاذ اسماعيل هنية على مباركته لعمل لجنة الانتخابات واننا وبعد التنسيق مع الامانة العامة نأمل ان نبدأ العمل فورا في عملية التجهيز لتحديد سجل الناخبين .
الفصائل الوطنية والاسلامية عقدت هي الاخرى اجتماعا بغياب حركتي فتح وحماس يهدف لتجميع الطاقات والجهود لدفع ملفات المصالحة الى الامام بدءا بملف الانتخابات .
وعن هذا الاجتماع صرح السيد طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لقناة العالم بالقول : ان هدف الاجتماع هو تجميع طاقة القوى السياسية والمؤسسات والمنظمات الاهلية لفرض خيار الشراكة والضغط الشعبي لضمان تنفيذ اتفاق 20/5/2012 بما يمكن من وضع خطوات جدية على طريق انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
والى جانب اجتماع غزة يأتي اللقاء الموازي في القاهرة بين حركتي فتح وحماس للتشاور حول تشكيل حكومة التوافق كبند اول من بنود اتفاق المصالحة .
المحلل السياسي يحيى رباح قال لقناة العالم حول المصالحة الفلسطينية : ان المصالحة بين فتح وحماس تتقدم الى الامام وان اجتماع القاهرة بشأن حكومة الوحدة الوطنية يعطي انطباعا جيدا في ان الامور تسير متعاقبة وراء بعضها في ظل هيمنة الارادة الوطنية .
Ma.19:48