أطلقت شرطة موزامبيق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الجمعة اثر اندلاع اعمال شغب في العاصمة في اعقاب يومين من الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الخبز والتي شهدت مقتل عشرة اشخاص واصابة المئات.
واثارت زيادة اسعار الخبز بنسبة 30 بالمئة غضبا واسعا في واحدة من افقر بلدان العالم ولکن الحکومة قالت انها عاجزة في مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية للقمح.
وساعد الجفاف والحرائق في روسيا ثالث أکبر مصدر للقمح في العالم وقرار الحکومة الروسية تمديد حظر تصدير الحبوب حتى نهاية 2011 في زيادة مؤشر أسعار القمح الأميرکي بنسبة أکثر من 25 بالمئة هذا العام.
وقال بنك فيرفاکس الاستثماري في مذکرة بحثية أعمال الشغب في موزامبيق ربما کانت مجرد بداية لان الجفاف من المتوقع أن يزداد سوءا في شرق افريقيا وتقلل الحرارة الجافة من المحاصيل في الولايات المتحدة وروسيا.
وعلى الجانب من افريقيا تهدد الحکومة في الکاميرون بإغلاق شرکات تخالف اتفاقات أسعار المواد الغذائية الأساسية بعد أن حذرت جماعات المستهلکين من أن ارتفاع أسعار السوق قد يؤدي إلى اندلاع اضطرابات.
وبعد هدوء أولي في مابوتو عاصمة موزامبيق قالت الشرطة إن المحتجين بدأو عمليات نهب في ضواحي المدينة.
وقال المتحدث باسم الشرطة ارنالدو شيفو استؤنفت اعمال الشغب في ضواحي مابوتو في بنفيکا وهولين. انهم يحاولون الاستمرار في النهب. وتطلق الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وذکرت وکالة لوسا البرتغالية للانباء أن الاحتجاجات اندلعت ايضا في وسط مدينة شيمويو على بعد 760 کيلومترا الى الشمال من مابوتو وأصيب ما لا يقل عن ستة اشخاص بعد ان فتحت الشرطة النار على المتظاهرين.
وقالت تيريزا ايناسيو التي تعمل ممرضة في مستشفى شيمويو للوسا اثنان من الجرحى في حالة خطرة.
ومن بين قتلى الاضطرابات التي اندلعت يوم الاربعاء طفلان قتلا عندما أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين الذين اغلقوا الشوارع واشعلوا اطارات السيارات ونهبوا المتاجر في أسوأ أعمال شغب تشهدها البلاد الواقعة فى الجنوب الافريقى منذ 2008.