وفي موازاة خطاب انفعالي و اتهامي وتحريضي مارسته قيادات فريق الرابع عشر من آذار و محاولات للشحن الطائفي و تحريك الشارع باتجاه الصدام المسلح ركز خطاب السيد نصرالله على التهدئة و الحوار و الوحدة للحفاظ على البلد.
السيد نصر الله اعلن موافقته على العودة الى طاولة الحوار "من دون أي شروط"، موضحا أن "من يطلب إستقالة الحكومة من أجل الحوار لا يريد الحوار بل يريد السلطة".و داعيا الجميع للإستجابة، مشددا في الوقت عينه على ضرورة حماية المؤسسة العسكرية وصونها، مؤكدا أن سلاح المقاومة ليس لحماية فئة أو طائفة معينة بل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأن الدولة وحدها مسوؤلة عن حماية أمن الناس وسلامتهم في الداخل
و رداً على فوضى السلاح التي سادت في الفترة الاخيرة دعا الى تنظيم كل السلاح ضمن معادلة جيش وشعب ومقاومة".
واعتبر السيد نصرالله ان التحريض المذهبي والطائفي الذي مارسته قوى سياسية قبل أيام خطر جداً. و قد يؤدي الى انفلات الامور و تعريض البلد للانهيار. محذرا من "العودة الى الحرب الاهلية والكنتونات الطائفية"، معتبرا ان فيها "الخسارة للجميع"، جازما أن "آخر ضمانة التي يمكن أن تحمي السلم الاهلي في لبنان هو الجيش، داعيا للدفاع عنه وعن دوره وجهوده.