في هذا السياق، تقول الصحيفة إن"الفجوة الأساسية بين الطرفين تجلت من جهة في إصرار إيران على التخفيف الفوري للعقوبات، مقابل أي تنازلات مهمة في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم،""وتجلت من جهة اُخرى في إصرار القوى الست الكبرى بأن تلبي طهران أولاً مطالبها في ما يتعلق بالتخصيب".
وتشير الصحيفة إلى أن"الحكومات الغربية قلقة من أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % قد يرتفع بسهولة وسرعة نسبيتين إلى 90 %، وهو المستوى المطلوب لإنتاج أسلحة نووية".
ثم تنتهي "الإندبندنت" إلى القول "إن مسؤولاً أميركياً رفيعاً رفض الكشف عن اسمه يتوقع أن تتقدم المفاوضات بوتيرة أسرع في جولة المفاوضات المقبلة المقررة في موسكو يومي 18 و19 حزيران (يونيو)"، "مضيفاً قوله: لا نزال نعتقد أن بعض الوقت متاح للدبلوماسية، لكن ليس إلى ما لا نهاية".
بدورها، تناولت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية المسألة النووية في مقال لدايفيد إغناطيوس، بعنوان "رؤية إيران لكيفية التوصل إلى اتفاق"، قال فيه الكاتب "كي أتصور ما هو الحل المعقول، تكلمت بعد ظهر الخميس مع كبير المفاوضين الإيرانيين السابقين في الملف النووي، سيد حسين موسويان،": "فكرة موسويان الرئيسية تقوم على أن الاتفاق ممكن فقط في حال الإقرار بحقوق إيران الموقعة أصلاً على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية".
"عملياً، يعني هذا أن الغرب يجب أن يسقط هدف منع إيران من تخصيب اليورانيوم، وهو ما تسمح به الاتفاقية، والتركيز بدلاً من ذلك على تأكيد أن إيران لن تصنع أسلحة نووية".
ثم يقول الكاتب "أعتقد أن موسويان محق بأن السماح لإيران ببعض نشاطات التخصيب ضروري كشرط لإتمام الاتفاق".
"في حال اُقرّ بهذا الحق، يعتقد موسويان بأن إيران ستوافق على عدم الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 %".
"وكإجراء مؤقت لبناء الثقة، قد تصدّر إيران مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20 %، وهي نسبة تفوق حاجتها للاستخدام المدني المحلي".