وقال قنديل في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إنه يأمل في أن يتمكن خطاب التحرير الذي ألقاه السيد حسن نصر الله من تحقيق إنجاز العودة الى طاولة الحوار، وقناعة الأطراف المعنية بأن الطريق في التحريض لن يبقي أحدا خارج دائرة دفع الأثمان والأضرار وترتيب الخراب والدمار على كل لبنان واللبنانيين.
وأضاف قنديل: إن العقلانية في تاريخ لبنان ليست هي اللغة الوحيدة التي تعمل على الساحة، ولا يكفي أن يتمتع أحد الأطراف بهذه العقلانية وبهذه البصيرة كي يتمكن من تجنب خطر الفتنة، التي بات ثابتا أنها خطة تستهدف لبنان وليست خطرا يمكن الإنزلاق إليه.
وتابع: يجب التمييز بين الفتنة التي تأتي نتيجة إنزلاق الإعتبارات الداخلية والعجز عن السيطرة على الشارع بسبب اللغة وبسبب الخطاب كما اشار السيد نصر الله تفصيلا يوم أمس الى التحذير من أن رفع سقف الخطاب والتعبئة والتحريض يوصل الى مرحلة يعجز فيها القادة عن الإمساك بشارعهم.
وقال قنديل: أعتقد بأن الخطر الأكبر يأتي من زاوية الطريق المسدود الذي بلغته المواجهة الدائرة في سوريا بين النظام من جهة وبين الأطراف "الخليجية" من جهة أخرى، بعد أن بدى أن أميركا والغرب قد خرجا من لعبة المواجهة في سوريا في إطار تفاهم مع روسيا وإيران.
وأضاف: يبدو أن "الحمى الخليجية" وصلت الى طريق مسدود، فاستدلت على منطقة شمال لبنان لتكون هي الخاصرة الرخوة وبديل المنطقة العازلة التي خرجت منها تركيا وفرضياتها، وأنها تلاقي تربة خصبة هناك سواء من خلال المجموعات السلفية التي جرى إستيرادها من ليبيا ومن تونس وغيرها، ومن بعض القوى المحلية المحسوبة على تيار المستقبل.
AM – 26 – 18:57