حالة من الكر والفر شهدها محيط الجامع الكبير بنواكشوط ما بين شرطة مكافحة الشغب التى استخدمت العصي والقنابل المسيلة للدموع من جهة وجموع المتظاهرين الذين ردوا بالحجارة، وحصيلة الاحتكاكات والمواجهات جرحي ومعتقلين في صفوف شباب منسقية المعارضة وسط اتهامات للسلطات بالامعان في العنف والقمع.
هذا وصرح الكاتب والمحلل السياسي ابراهيم عبد الله لمراسل قناة العالم: على الاحرار في العالم ان يساعدونا في الضغط على هذا النظام لكي يكف يده عن ضرب المتظاهرين وايقاف هذا القمع الذي لن يزيد المتظاهرين الا تصميما ولا يزيدهم ضعفا.
اتهام النظام بالقمع ترد عليه السلطات من منطلق رفض الفوضي والتعدي على حرمة الاملاك العامة والخاصة.
حيث قال اجيه ولد كليب القيادي في حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم في تصريح للعالم: كان على المعارضة قبل ان تسمي هذا قمعا، ان ترخص لمثل هذه المظاهرات وتسميه باسمه، فنحن نسميه مكافحة الشغب والحفاظ على الامن في البلد ونحن ماضون في ترسيخ مفهوم الدولة.
وتستهدف جهود قادة المعارضة التقليدية استنهاض الهمم لحث الخطي نحو التعجيل برحيل نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي يتهمونه بالدكتاتورية والتسلط والفساد.
وتأتي هذه الاحتكاكات بالتزامن مع جولة يقوم بها قادة منسقية المعارض في وسط البلاد في مساع مناوئة للاغلبية الحاكمة في البلد.
وفي المقابل يكثف الحزب الحاكم نشاطاته لتبيين ما يصفها بزيف ادعاءات المعارضة التي ينعتها بأنها النصير والظهير للفساد ومحاربة الإصلاح والنماء في هذا البلد.
FF-26-15:56