وصف خطيب الجمعة في طهران اية الله احمد خاتمي، اليوم الجمعة مفاوضات التسوية الجارية في واشنطن حول القضية الفلسطينية بانها خيانة اخرى بحق الشعب الفلسطيني .
وقال خاتمي في خطبة صلاة الجمعة: "ان الجولات السابقة من مفاوضات التسوية شكلت فرصة للكيان الاسرائيلي ليلتقط انفاسه خلال العقود الماضية" .
واضاف: "منذ العام الماضي وحتى الان جرت هذه المفاوضات لانعاش الكيان الصهيوني فقط".
وشدد خاتمي على ان المفاوضات المباشرة الجارية ستؤول الى الفشل كسابقاتها بسبب عدم شرعيتها، وقال: "فضلا عن ان هذه المفاوضات تفتقد الى الشرعية فان استطلاع للراي كشف بان 92 بالمائة من المسلمين الذين يقطنون في الاراضي المحتلة يعارضون هذه المفاوضات كما ان الجانب الاخر للمفاوضات هو جهة منبوذة ومكروهة بين الفلسطينيين" .
واعتبر المقاومة هي النهج الوحيد والورقة الرابحة بيد الفلسطينيين منذ اكثر من ستين عاما مرت على احتلال ارضهم، واشار الى ان حزب الله والمقاومة في قطاع غزة تمكنوا من هزيمة الكيان الاسرائيلي رغم انهم لا يملكون سوى اسلحة بسيطة.
وتابع خاتمي: "ان المقاومة اصبحت رمزا لعزة الاسلام وعظمة المسلمين والخيار الوحيد لاخضاع هذا الكيان الجزار هو المقاومة فقط ولا خيار اخر".
من جهة اخرى، اكد خطيب الجمعة في كلمته بالحشود الغفيرة من المصلين المؤمنين الذين شاركو في مسيرات يوم القدس العالمي ان الامام الراحل وفي ذروة غربة القضية الفلسطينية اعلن عن تسمية يوم القدس العالمي ليحي هذه القضية مرة اخرى.
واشار خاتمي الى ان اعلان الامام عن تسمية يوم القدس، حول هذه القضية الفلسطينية الى مسالة دولية على صعيد العالم الاسلامي، رغم محاول البعض عربنة واقلمة القضية.
ولفت خطيب الجمعة الى ان الامم المتحدة لم تقم باي خطوة لاستيفاء حقوق الفلسطينيين بل انها دعمت الظالمين والمحتلين في كثير من الاحيان، مؤكدا ان اعتراف المنظمات الدولية بشرعية الكيان الاسرائيلي مهدت الارضية الى ارتكاب الكثير من الجرائم البشعة