عاجل:

الامة وسورية لن تغفرا للمتآمرين الاقليميين

السبت ٢٦ مايو ٢٠١٢
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
الامة وسورية لن تغفرا للمتآمرين الاقليميين قرأت فيمن قرأ مطالبة الادعاء العام السعودي بانزال عقوبة الاعدام بحق الناشط الحقوقي المصري (احمد الجيزاوي) الذي قصد بلاد الحرمين الشريفين لاداء مناسك العمرة، فاذا به يلبَّس تهمة تهريب "ادوية مهدئة"!!ويلقى به وراء قضبان المحكمة العامة في جدة!!

قد لا ينظر البعض بعين الاستغراب الى هذه القضية التي - مع ذلك -  يعتبر فيه "الجيزاوي" بريئا حتى تثبت "ادانته". لكن الغرابة التي هي أبين من الشمس، هي في رفع السعوديين لواء تمويل جماعات القاعدة والعصابات التكفيرية  وتجنيدها ضد سورية ، وتهريب الاسلحة اليها عبر لبنان وتركيا والبحر الابيض المتوسط و منافذ اخرى، بدافع الاطاحة بالرئيس المقاوم الدكتور بشار الاسد.

 من هنا يحق لنا التساؤل ترى ما هو الحكم الذي سيصدره "آل سعود" و"آل ثاني" على انفسهم، وهم يتآمرون على بلد عربي مسلم آمن "في وضح النهار"، ولا يتورعون عن المجاهرة في السعي الى تدمير سورية وشعبها المؤمن بـ "دعوى الدفاع عن الثوار والحريات والتعدديات السياسية" في عاصمة بلاد الشام؟!

حتى الان اثبتت مجريات الاحداث ان سورية قيادة وحكومة وشعبا، صامدة بكل وعي ويقظة وبسالة، بوجه المؤامرة الاميركية ــ الصهيونية ـــ الخليجية ــ التركية، وها هو مجلس الشعب الجديد، قد خرج  قويا من رحم التحديات الاستكبارية، وبحلة جديدة تحوي مختلف انواع الطيف السياسي في البلاد معارضة وموالاة، على الرغم من عدم اكتمال المشهد البرلماني تماما جراء  افتعال اعمال العنف الاجرامية في اجزاء معروفة من القطر السوري.

بيد ان المؤكد  هو ان التركيبة البرلمانية الجديدة، هي الوليد الشرعي للاصلاحات التي يقودها الرئيس بشار الاسد، على خلفية التغيير الجذري لدستور البلاد، واطلاق الحريات السياسية والحزبية والاعلامية، وهي كلها تحولات جوهرية ذات ابعاد حضارية قيّمة ونتائج سياسية مشهودة، على الرغم من الدعايات الغربية والصهيونية والخليجية المغرضة للتقليل من شأنها او التعتيم عليها.

 الواقع ان آل سعود والقطريين والاتراك بسلوكياتهم العدوانية والانتهازية في ان واحد ، يصدق عليهم صفة " مجرمي حرب"  بحكم اشعالهم الساحة السورية بالفوضى والحرائق والفتن والتحريض على نسف السلم الاهلي  والامن الوطني في هذا البلد المعروف باستقراره وطمأنينيته  في تاريخه القديم والحديث.

ولا يداخلنا ادنى شك في ان المتآمرين الاقليميين على دمشق، ينفذون اجندة اسيادهم في الغرب المتصهين واسرائيل، اذ كيف يرضون ان يشيعوا الارهاب واسالة شلالات الدماء في سورية والعراق ولبنان والبحرين واليمن ، وهم يطلبون "الاعدام" على "الظنة" لمواطن مصري مثقف بتهمة سخيفة هي تهريب "حبوب زاناكس" المهدئة، التي لا يخلو منها أي بلد في العالم، وهي مسموحة للبيع من قبل الصيدليات حتى دون تجويز طبي.

فضلا عن ذلك هل ان الرياض بحاجة الى من يهرب اليها مثل هذا الدواء، وهي ــ كما تدعي ــ رائدة في الطب والمستحضرات الصحية والادوية التي تفوق في جودتها حتى تلك المنتجة في بلدان المنشأ مثل اميركا واوروبا و سواها؟!

اذن ونحن امام مثل هذه الاكذوبات والادعاءات المضحكة، من حقنا  ايضا ان نتساءل: ما مصلحة آل سعود وآل ثاني والعثمانيين الجدد في تبني شعارات الثورة والتغيير في سورية وغيرها، وهم الذين لا يؤمنون اصلا بأبسط الحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية في بلدانهم؟!

 واضح ان ابناء الامة العربية والاسلامية الذين شاهدوا بالامس القريب  امير قطر "حمد بن خليفة" وهو يدعو اسرائيل  من الدوحة الى ربيع التطبيع معها، يدركون تماما ان هؤلاء الحكام ليسوا سوى مجموعة من الافراد المتحللين من الدين والعقيدة والمبادئ الانسانية، اذ هل يعقل ان يشعل هؤلاء الممسوخون الحرائق ويشيعوا الدمار في بلدان العرب والمسلمين وفي مقدمتها سورية، تحت ذريعة دعم الثورات، ثم يندفعون من جهة اخرى و دون خجل او حياء الى كسب ود ورضا وعطف العدو الصهيوني المحتل لفلسطين والقدس الشريف، ويتمنون على "اسرائيل"ان تصالح العرب؟.

من المؤكد ان آل ثاني وآل سعود الغارقين في حضيض العمالة والغدر والتبعية ، لا يمثلون العرب ولا المسلمين ولا هم يمتون اليهم بصلة ، لان من تسول له نفسه قتل اخيه وحرق بيته بمن فيه في مكان ، ويتزلف  في مكان اخر للقاتل الغاصب الذي تقطر يداه من دماء بني جلدته ، ليس خليقاً الا باللعنات وسواد الوجه والخزي في الدنيا قبل الاخرة.

حميد حلمي زادة

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الخارجية اليمنية: اليمن ماض في مواجهة العدوان وخسائر المعتدي السعودي مستقبلا ستكون أكثر من ذي قبل


الخارجية اليمنية: اليمن ماض في مواجهة العدوان وخسائر المعتدي السعودي مستقبلا ستكون أكثر من ذي قبل


الخارجية اليمنية: الدماء التي تُسفك اليوم في عموم المحافظات اليمنية تؤكد صوابية الموقف اليمني في خوض معركة الحرية والاستقلال


الخارجية اليمنية: جريمة سوق الوازعية تأتي والكثير من أطراف المجتمع الدولي يتشدق بادعاءات باطلة تحت مسمى حصار تعز


وزارة الخارجية اليمنية: المعتدي السعودي يواصل سلسلة جرائمه بحق أبناء الشعب اليمني وكان آخرها مجزرة سوق الوازعية في محافظة تعز


قائد الجيش اللبناني: الاحتلال الإسرائيلي هو المشكلة الأساسية والخطر الأول الذي يواجهه وطننا


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب