حذرت حركة الجهاد الاسلامي من ان المفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال في واشنطن تهدف الى تهيئة المنطقة لشن عدوان على احدى الدول الكبيرة فيها، وضرب المقاومة، مشيرا الى انها مذبحة للملف الفلسطيني ومقدمة للتطبيع.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان هذه المفاوضات هي مقدمة لتهيئة المسرح لشن عدوان اقليمي كبير على احدى الدول الكبيرة في المنطقة ولضرب خيار المقاومة والجهاد.
واضاف البطش: ان هذه المفاوضات تعتبر ايضا مذبحة للملف الفلسطيني، ومقدمة للاعتراف باسرائيل، وفتح العواصم العربية امام هذا الكيان، واقامة علاقات طبيعية معه.
من جانبه قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا: هذا يوم كئيب حيث يذهب ابو مازن الى المفاوضات خالي الوفاض من اي سلاح، لذلك فان هذه المفاوضات ليس فقط ستكون عبثية، بل ستكون لها انعكاسات سلبية على مجمل الاوضاع الوطنية الفلسطينية.
هذا وقال المحلل السياسي الفلسطيني هاني حبيب: ان هذه المفاونضات تهدف الى ايجاد المبررات ووضع المسؤوليات على الجانب الاخر، خاصة من قبل الاحتلال تجاه الفشل فيها والتهرب من استحقاقاتها.