وإعتبر الكسندر لوكاشيفيتش في مؤتمر صحفي أمس الخميس أن هذه الأنباء تشير إلى خرق قرارات دولية، إضافة إلى محاولات قوى معينة لاحباط تطبيق خطة التسوية السلمية في سورية.
واشار لوكاشيفيتش إلى سلسلة من الاعمال الارهابية التي شهدتها سوريا في الآونة الاخيرة، معتبرا أن هذه الأعمال تدل على تعزز مواقع تنظيم القاعدة ومجموعات متطرفة اخرى قريبة منها من حيث الايديولوجية.
وتابع المتحدث بإسم الخارجية الروسية قائلا، انه "بالاضافة الى ذلك يقف وراء النشاط الارهابي عدد من اللاعبين الخارجيين الذين يؤكدون للمجتمع الدولي علنيا تمسكهم بخطة كوفي عنان، ولكن على ارض الواقع يفعلون كل ما في وسعهم لاحباطها والدفع بالبلاد نحو الحرب الاهلية". واشار الى استمرار تقديم الدعم المالي واللوجستي للعناصر المسلحة في سوريا.
هذا وأكد لوكاشيفيتش ان موسكو لن تشارك في اجتماع ما يسمى بـ"اصدقاء سوريا" بأبوظبي حول الاعمار الاقتصادي والتنمية الذي يعقد في العاصمة الاماراتية ابوظبي بسبب عدم مشاركة الحكومة السورية فيه.