اعتبرت لجنة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية ان يوم القدس حدد طبيعة الصراع بين المستضعفين والمستكبرين، مؤكدة ان كل القوى والوطنية في لبنان تعتبر نفسها صاحبة القضية بالنسبة للقدس وتعمل على دعم الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه من الاحتلال.
وقال المقرر العام للجنة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك مقاربة بين ما يحصل اليوم من تسوية مذلة تذهب اليها السلطة الفلسطينية في المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني من اجل استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبين ما بينه الامام الخميني من موقع الجهاد من اجل القدس، والذي يمكن ان يكون حاسما في مصير الشعب الفلسطيني.
واضاف الرواس: ان السلطة الفلسطينية تذهب الى تصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه، حيث تقدم التنازلات منذ اتفاقية اسلو المذلة وتكرر ذلك حتى اليوم، معتبرا ان الامام الخميني حدد بيوم القدس طبيعة الصراع بين المستضعفين والمستكبرين على الارض ومن يقف معهم في سبيل الاجهاز على الحقوق الفلسطينية.
واكد ان يوم القدس هو يوم لاستنهاض الامة فكريا ولوجستيا، والتذكير بان فلسطين هي القضية النابضة لهم من اجل العمل على استردادها، مشيرا الى ان كل القوى والاحزاب الوطنية اللبنانية ستشارك في الاحتفالات التي ستقام في مجمع السيد الشهداء في بيروت، حيث سيلقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كلمة بالمناسبة.
وشدد الرواس على ان القدس قضية نابضة في ضمير الشعوب العربية والاسلامية في العالم كله، ولم تنس هذه الشعوب قضية القدس يوما وهي بصدد العمل الدؤوب واليومي لتحرير الارض من رجس الاحتلال، مشيرا الى ان القوى الوطنية اللبنانية تعتبر نفسها صاحبة القضية وتعمل على ابقاءها حية في ضمائر الامتين العربية والاسلامية.