وتحت عنوان "هل الأميركيون متورطون في سقوط السوبرجيت؟"، نقلت الصحيفة الشعبية عن مصادر في الاستخبارات العسكرية الروسية أن المنافسين التجاريين لروسيا في قطاع الطيران المدنية لديهم مصلحة في فشل هذا النوع من الطائرات.
وقال أحد المصادر في استخبارات الجيش الروسي "نحقق في فرضية حدوث تخريب صناعي".
وأكد هذا المسؤول أن روسيا "تتابع منذ فترة طويلة نشاطات سلاح الجو الأميركي في مطار جاكرتا".
وأضاف "نعرف أن هناك تقنية خاصة نملكها نحن أيضاً، تسمح بوقف الإشارات من الأرض ويمكن أن تؤدي إلى خطأ في تحليل الإحداثيات".
وتابع "قد يكون ذلك هو ما سبب التشويش".
ووقع حادث سقوط الطائرة خلال رحلة كان يفترض أن تروج لطائرة السوبرجيت 100 وهي نموذج جديد أنتجته شركة سوخوي يثير آمال الطيران المدني الروسي.
وكانت الطائرة تقل 45 شخصاً جميعهم إندونيسيين باستثناء ثمانية روس وفرنسي وأميركي. وأدى الحادث إلى مقتل كل الركاب.
وعثر على أحد الصندوقين الأسودين للطائرة لكن السلطات الروسية والإندونيسية لم تتمكن من تفسير الحادث.