وأوضح عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” في حديث لـ”إرنا” أن الاشتباكات المسلحة التي خاضتها المجموعات المسلحة التابعة لحزب “المستقبل” والتيارات السلفية ضد الجيش اللبناني مؤخراً في طرابلس كبرى مدن الشمال وترافقت مع دعوات لإخراج الجيش من هناك كان لها “عنوان واحد وهو تنفيذ قرار تسليح المعارضة السورية انطلاقا من لبنان”.
وقال: “إن محور السياسات الغربية المعادية مع حلفاء لها في لبنان والمنطقة بات منذ 25 من أيار عام 2000 هو نزع سلاح المقاومة وثمة من في لبنان قد وجد لنفسه وظيفة تشغل بطالته السياسية بأن صار جزءاً من الأدوات الآيلة إلى نزع سلاح المقاومة”.
ورأى أن “ما يجري الآن في سوريا ولبنان والمنطقة عنوانه هذا الأمر ومن هنا نأمل أن يكون لكلام الرئيس نبيه بري الذي دعا الأطراف اللبنانية إلى الكف عن الخوض في الحملات التي تمس سلاح المقاومة أن يكون له صدى في أوساط من يعنيهم الأمر”.
وأشار الموسوي إلى “أن ما رأيناه قبل أيام من تطهير سياسي لمناطق بيروت هذه كانت الخطة في 7 أيار من حيث التفكير ووجود وجهوزية المجموعات وأننا لقمة سائغة؛ وهنا أريد أن احذر من أن لبنان لا يستطيع أن يتحمل أن يكون ساحة لتنفيذ قرار تسليح المعارضة في سوريا”.
وقال: “إن ما يحصل الآن في شمال لبنان له عنوان واحد هو تنفيذ قرار تسليح المعارضة السورية انطلاقا من لبنان وهذا أمامه عوائق وهي الحكومة اللبنانية التي تعمل بسياسة النأي بالنفس ومؤسسة عسكرية وأجهزة أمنية تقوم بتنفيذ هذه السياسة”.
ورأى أن “هناك انزلاقاً متزايداً من جانب جهات سياسية في لبنان قد تبنت أجندة أنظمة إقليمية تدعو إلى تسليح المعارضة في سوريا؛ ولذلك من جهتنا نحن حريصون على حماية لبنان من الأفخاخ التي يقاد إليها”.