ويقول الكاتبان "من غير الواضح ما إذا كانت لإسرائيل القدرة على القيام بضربة استباقية".
"لكن إذا كان الإسرائيليون، أو الأميركيين، يعرفون موقع منشآت إنتاج أجهزة الطرد المركزي في إيران، تبدو أكثر ترجيحاً الغارات الجوية التي يمكن أن تؤخر كثيراً برنامج صنع الأسلحة".
واعتبر الكاتبان أن"من شأن خط أحمر جديد لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة أن يترك أمام إسرائيل خيارين: الضرب أوالتسليم لليأس".
كما تناولت مجلة التايم الموضوع نفسه في مقالة لجو كلاين بعنوان استفهامي سأل فيه عن "تنازل نووي لإيران؟"، حيث قال إن "صحيفة النيويورك تايمز تحدثت عن أن إيران قد تكون على وشك فتح منشأة بارشين العسكرية أمام التفتيش الدولي. هذا اتفاق كبير نسبياً، لكنه لا يشكل اختراقاً كاملاً".
"فمن دون شك، إذا ما سمح بإجراء عمليات التفتيش في بارشين، لن يكون هناك أي شيء للتفقد (على الرغم من أنه إذا كان اليورانيوم موجوداً هناك في الماضي، فسيكون قابلاً للكشف".
ويضيف الكاتب أن "إيران أعلنت الانتصار في المفاوضات النووية. وهو ما من شأنه أن يعني.. أي شيء".
"لكن الحجم الهائل من الإشارات التي خرجت من طهران تشير إلى أن هناك شيئاً ما يحصل، بمعنى أن المفاوضات الفعلية، وربما حتى التنازلات، قد تكون في الأفق".
ثم يعتبر الكاتب أن"التنازل الأكثر أهمية سوف يكون أصعب تنازل يمكن الحكم عليه، أي التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عمليات التفتيش، والتدقيق المفاجئ لأي شيء تريد الوكالة البحث فيه".
"وهذا لا يمكن أن يتم في اتفاق واحد دفعةً واحدة. بل يجب أن يكون أمراً متواصلاً".
وينتهي الكاتب إلى القول إن"هذه المفاوضات معقدة للغاية. سيتم تحقيق اختراقات بمرور الزمن، تزامناً مع بناء الثقة، وهذا ما سيتطلب جولات تفاوض مستمرة يومياً،"
"فإذا لم يوافق الإيرانيون على هذا المستوى من الكثافة، وإذا كانوا يريدون متنفّساً آخر لـ5 أسابيع بين جولات التفاوض، فمن المحتمل أنهم يماطلون".