يستانف رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في واشنطن اليوم الخميس المفاوضات المباشرة برعاية الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وكانت الادارة الاميركية قد حددت مهلة سنة للتوصل الى اتفاق تسوية بين الطرفين.
واكد اوباما ان نتانياهو وعباس ابلغاه بانه يمكن التوصل الى حل في المهلة المحددة بسنة.
لكن الجانب الفلسطيني اكد ان المفاوضات ستفشل اذا لم يتم تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.
وكان الرئيس الاميركي استقبل مساء الاربعاء عباس ونتانياهو في البيت الابيض.
وكانت المحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين توقفت في نهاية 2008 مع الهجوم الاسرائيلي على غزة.
واول صعوبة تواجهها هذه المفاوضات تتمثل بالاستيطان الاسرائيلي الذي جمدته حكومة نتانياهو جزئيا لمدة عشرة اشهر تنتهي في 26 ايلول/سبتمبر.
كما ان هناك خلافات لا تزال قائمة حول ملفات رئيسة ابرزها وضع القدس، وامن وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة، وقضية اللاجئين.
وقد حذر الفلسطينيون من ان اي استئناف للاستيطان "سيعني فشل المفاوضات".
ورغم ذلك عبر الطرفان في واشنطن عن حسن نية. واكد نتانياهو انه يريد وقف النزاع "بشكل نهائي" واصفا عباس بانه "شريك في السلام".
حركة الجهاد الاسلامي من جهتها اكدت ان قرار استئناف المفاوضات المباشرة تمت صياغته داخل البيت الابيض، معتبرة ذلك غطاء لمحاولات تهويد القدس.
كما دانت الحركة خلال مؤتمر صحافي عقدته في قطاع غزة حملات الاعتقالات التي تنفذها السلطة الفلسطينية في رام الله ضد المجاهدين من ابناء الشعب الفلسطيني.
وحذرت الحركة من الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس، داعية الى اعتبار يوم القدس يوم تجديد البيعة للمدينة المقدسة على حمايتها.
وفي بيان لها اعلنت حركة حماس رفضها للمفاوضات المباشرة المنعقدة حاليا في واشنطن.
واعتبر المتحدث باسم حركة حماس في قطاع غزة سامي ابو زهري الحديث عن مشاركة السلطة الفلسطينية في المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي لمدة عام تضليلا للراي العام، ووصف ابو زهري نتائج المفاوضات المباشرة بالكارثية على الشعب الفلسطيني.