وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية فايز عباس لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان قضية القدس لم يتم بحثها في المفاوضات بين السلطة واسرائيل في اطار اتفاقيات اوسلو، مشيرا الى ان اسرائيل تواصل اعمال التهويد في القدس دون ان يحرك احد ساكنا.
واشار عباس الى كلمة نتانياهو في ما يسمى بيوم توحيد شطري القدس الذي يصادف احتلال الجزء الشرقي من القدس والتي قال فيها انه لن يتخلى عن حارهابايت الذي يعني الحرم القدسي الشريف دون ان نسمع اي تعقيب من مسؤول عربي ومسلم على ذلك.
وحذر من ان اسرائيل تقوم اليوم بعملية تهويد بشكل يومي ومتواصل في القدس وتغيير معالمها، مشيرا الى ان نتانياهو يهدي اصدقاءه او ضيوفه صورة للقدس بدون قبة الصخرة.
واضاف عباس: ان المشكلة اليوم في القدس ليست فقط الاماكن المقدسة بل الانسان الفلسطيني ايضا، مؤكدا ضرورة حضور الفلسطينيين في الاماكن المقدسة من اجل الحفاظ عليها من التهويد.
واشار الخبير في الشؤون الاسرائيلية فايز عباس الى ان علماء آثار حتى من الاسرائيليين يؤكدون انه لا توجد اي آثار لليهود في القدس، محذرا من السكوت عن ما يجري في القدس ومعاناة المقدسيين جراء الاجراءات الاحتلالية.
وتابع عباس ان ما يحدث في البلدة القديمة امر رهيب، حيث يكثف الاسرائيليون وجودهم فيها على حساب الفلسطينيين، معتبرا ان تقديم شكوى من قبل السلطة لليونسكو حول تغيير المعالم العربية والاسلامية في القدس لن تقدم شيئا.
MKH-22-18:45