دان الرئيس الافغاني حامد كرزاي اليوم الخميس بشدة مقتل 10 مدنيين افغان هم اعضاء الحملة الانتخابية لاحد المرشحين في الانتخابات البرلمانية الافغانية بغارتين جويتين للناتو.
وقال بيان للرئاسة ان طيران الناتو اغار على ثلاث عربات تقل انصار مرشح للانتخابات التشريعية في تاكيد لاتهامات اطلقتها السلطات المحلية في وقت سابق.
وقال كرزاي في البيان "في اطار الحرب على الارهاب يجب التمييز بين انصار الديموقراطية ومن يحاربونها".
واوضح متحدث باسم حاكم اقليم طخار ان الهجوم وقع في منطقة روستاك في الشمال بالقرب من طاجيكستان.
وصرح المتحدث فيض محمد توحيدي بان المرشح عبدالواحد وبعضا من انصاره اصيبوا في الغارة الجوية التي قال توحيدي ان طائرتي هليكوبتر وطائرتين اخريين شاركت فيها.
وقال توحيدي في البداية ان ستة اشخاص قتلوا في الهجوم الجوي لكنه ذكر لاحقا ان عدد القتلى ارتفع لعشرة مشيرا الى انه علم بشان الهجمات من مسؤولين امنيين.
وقالت قوات الناتو انها تحقق في الحادث.
وطبقا لخريطة توزيع القوات خاصة بايساف لا تتمركز قوات اجنبية في طخار لكن وحدات المانية تتمركز في قندوز الى الغرب وفي بدخشان الى الشرق.
وفي سبتمبر/ ايلول من العام الماضي قتل العشرات في غارة اميركية بعد ان طلبت القوات الالمانية في قندوز دعما جويا وكان بين القتلى 30 مدنيا على الاقل. وادت الغارة الى استقالة وزير الدفاع الالماني انذاك.