وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين، راى جورج علم ان منطقة الشمال هي تحت دائرة رصد القوى المعنية بالشأن السوري وهي لفيف من الدول العربية والاجنبية وبالتالي فهناك عيون مسلطة على الشمال بل على طول الحدود اللبنانية السورية المشتركة مابين عرسال في البقاع ووادي خالد في الشمال.
واشار الى وجود نشاط لم تُعرف حقيقته لسلاح ومسلحين وتجار اسلحة الى ما هنالك ، وبالتالي بدأت التداعيات في لبنان منذ اكتشاف سفينة السلاح على شواطئ طرابلس وما تلا ذلك من ردود فعل ، وفضلا عن ذلك وجود الحراك الاميركي ، فلا ينبغي ان تغيب عن الاذهان زيارة السناتور الاميركي اليهودي الاصل جوزيف ليبرمان لمنطقة شمال لبنان ثم زيارة جيفري فيلتمان مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وسفير واشنطن السابق في لبنان والذي تابع باهتمام حقيقية ما يجري خلال لقاءاته بالمسؤولين اللبنانيين ، واذا عدنا الى الذاكرة نجد ان الموقف الاميركي ومنذ اندلاع الازمة في سوريا كان واضحا فهو يريد من لبنان ان يحمي المعارضة السورية ويستقبل اللاجئين وهذا ما كانت تطبل له السفارة الاميركية في بيروت .
وخلص جورج علم من خلال هذه المقدمات الى ان الحراك السلفي في شمال لبنان لا يمكن فصله اطلاقا عن التأثيرات الخارجية سواء كانت اقليمية او عربية او دولية ، موضحا ان التدخل الخارجي يريد الالتزام بما جاء في قرارات مؤتمرات اصدقاء سوريا وكانت الساحة اللبنانية موضع ضغوط في هذا المجال .
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي اللبناني ان من الخطأ التسرع وتحميل الجيش مسؤولية قتل الشيخ عبد الواحد لكونه قتل قرب الحاجز العسكري والصحيح تشكيل لجنة تحقيق تبحث في القضية وتصل الى المنفذين الحقيقيين لاطلاق النار وهل كانوا من افراد الجيش او غيره .
Ma.22:41.21