ارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرات الثلاثة التي استهدفت موكب عزاء في مدينة لاهور الباكستانية الى ثلاثة وثلاثين شخصا ونحو مئتين وواحد وثمانين جريحا.
وقال مراسل العالم في باكستان ان ثلاثة انفجارات وقعت عقب الافطار استهدفت موكب عزاء بمناسبة ذكرى استشهاد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام، فيما خرجت تظاهرات في اسلام اباد تندد بالتفجيرات وتتهم السلطات بالتقاعس عن توفير الامن للمواطنين
وقال فهيم جهنزب المتحدث باسم فرق الاسعاف في لاهور في تصريح ان "33 شخصا قتلوا واصيب 281 بجروح" معربا عن خشيته من ارتفاع الحصيلة بسبب العدد الكبير من الجرحى الذين اصيبوا بجروح خطيرة.
وقبل ساعات من الاعتداءات اعلنت البلدية الاربعاء حصيلة موقتة افادت عن سقوط 25 قتيلا واكثر من 180 جريحا.
وتشهد باكستان منذ 2007 موجة من 400 اعتداء اوقعت 3600 قتيل في كافة انحاء البلاد خلال ثلاث سنوات معظمها نفذها انتحاريون من طالبان.
وانفجرت القنبلة الاولى الاربعاء وسط حشد خلال مسيرة تجري احياء لذكرى استشهاد الامام علي بن ابي طالب عليه. وكان وقت الافطار عندما فجر اول انتحاري قنبلته.
وبثت قناة تلفزيونية شريط فيديو صوره احد الهواة يظهر الانفجار وسط الحشد. وانفجرت قنبلتان اخريان على مسافة قريبة بعد دقائق.
واصبحت مدينة لاهور هدفا للتفجيرات.
وفي الاول من تموز/يوليو اسفر هجوم مسلح مزدوج في مسجد صوفي مكتظ عن مقتل 43 شخصا.
وفي 28 ايار/مايو فجر انتحاريون عبوتيهما في مسجدين تابعين للطائفة الاحمدية التي يعتبر المسلمون اتباعها مهرطقين, ما اوقع 82 قتيلا.
وموجة الاعتداءات التي تشهدها باكستان منذ صيف 2007 تقودها حركة طالبان باكستان التي اعلنت ولاءها للقاعدة في العام نفسه وكذلك الجهاد على الحكومة الباكستانية.
والمناطق القبلية في شمال غرب باكستان على الحدود مع افغانستان هي معقل لطالبان باكستان وملجأ لكوادر القاعدة حيث يدربون الانتحاريين بمساعدة طالبان.