واشار ابراهيم في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان استراتيجية قمة شيكاغو هي استراتيجية استباقية لامور ربما ستحصل في المنطقة على ضوء الانسحاب الاميركي من افغانستان ، وكذلك على ضوء الاهتزاز الاقتصادي والعسكري للدول الاوروبية المشاركة في العدوان على افغانستان .
واشار خبير الشؤون الاسيوية الى ان حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي غير قادرة على ملء الفراغ في حال الانسحاب الغربي ، ولو كان الاميركيون يريدون لها ان تكون بهذا المستوى لكانوا قد عملوا جديا على الارض خلال السنوات الماضية وانشئوا جيشا افغانيا وجهزوه باحدث الاسلحة ، مضيفا انه يعتقد ان الاميركيين يراهنون على ما تبقى لهم من وقت في افغانستان حتى عام 2014 ليقدموا على خطوات سياسية قد تفضي الى مصالحة بين حركة طالبان وحكومة كرزاي .
وتابع ابراهيم قائلا : لقد تبقى اكثر من سنة لكي ينسحب الاميركيون من افغانستان – اذا نفذوا وعودهم فعلا - ، وخلال المرحلة القادمة سيدخل اكثر من طرف دولي واقليمي لكي يستقر الوضع في افغانستان ، لان هذا البلد اذا تُرك هكذا وانسحب منه حلف الناتو فان وضعه سيكون كمن يلقي بقطعة لحم الى الذئب ، وبالتالي فان افغانستان ستتحول الى ازمة متحركة تصيب الاقليم وخاصة باكستان وايران وباقي الدول المحيطة بها ، وبالنتيجة لا يعرف احدا مدى هذه الازمة التي بدأ البعض بتسميتها ب ( لعنة افغانستان ) ما لم تتم مصالحة وطنية بين المكونات المتناحرة في هذا البلد .
Ma.18:35.21