حظرت اليونان مجددا التدخين في کافة الاماکن العامة المغلقة في محاولة اخرى لاقناع المدخنين الاکثر شراهة في اوروبا بالاقلاع عن هذه العادة.
وتأمل الحکومة الاشتراکية الجديدة أن تؤتي غرامات مالية ثمارها بعد ان قوبلت محاولة مماثلة في 2009 بتجاهل واسع. لکن کثيرين يشککون في ان الحظر سينجح في بلد يشکل المدخنون اکثر من 40 بالمئة من سکانه.
وقال ايرو کاراهاليو (26 عاما) وهو موظف في احد البنوك وهو ينفث الدخان على اريکة في وسط اثينا : الحظر لن ينجح. لا أحد يرغب في الاقلاع عن التدخين. انها عقليتنا. هل يمکن ان تتخيل ان تذهب الى النوادي الليلية ولا تدخن؟.
ومع بدء تطبيق الحظر يوم الاربعاء امتلأت الشرفات والمقاهي المفتوحة في أثينا بالمدخنين. ويحظر القانون الجديد التدخين في اماکن مثل المستشفيات والمدارس والمطارات ومحطات الحافلات وسيارات الاجرة والحانات والمقاهي والمطاعم.
وسيفرض مفتشون غرامات تصل إلي 10 آلاف يورو على اصحاب الحانات او المديرين الذين يسمحون بالتدخين في الاماکن المحظورة و500 يورو على المدخنين الذين ينتهکون القانون.
وقالت ماريليسا زينوجياناکوبولو نائبة وزير الصحة : اليونان مستعدة لذلك . انه تحد کبير واعتقد اننا اتخذنا کافة الخطوات اللازمة.
ويدخن اليونانيون نحو 32 مليار سيجارة سنويا وينفقون 4.5 مليار يورو على هذه العادة او ما يعادل تقريبا ما ينفقونه على استهلاك الکهرباء.