القمة حضرها إلى جانب الدول الثمانية والعشرين الأعضاء في الحلف ، حوالي عشرين رئيس دولة وحكومة من مختلف دول العالم من بينهم ممثلون من الإمارات العربية المتحدة والبحرين .
وفي لقاء بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والأميركي باراك أوباما ، قال الأخير إن القمة ستصادق على إستراتيجة نقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأفغانية بعد أكثر من عشر سنوات على إحتلال أفغانستان ، قبل الإنسحاب التام للقوات القتالية في العام 2014، فضلا ً عن صياغة الرؤيا لما بعد الإنسحاب بما ينسجم مع ما سمي إتفاق الشراكة الإستراتيجية بين واشنطن وكابل .
بدوره تعهد أمين عام الناتو أندرس فوغ راسموسن بأن الحلف لن يتسرع في الخروج من أفغانستان بالرغم من قرار فرنسا سحب قواتها نهاية العام الجاري تلبية لوعد رئيسها الجديد فرنسوا هولاند بسحب قوات بلاده القتالية البالغة 3500 جندي خلال حملته الإنتخابية .
تبقى الإشارة إلى أن ناشطين من دعاة السلام وحركة "إحتلال" الاميركيتين قررتا إغتنام فرصة وجود القادة في شيكاغو للتظاهر ضد القمة بعدما تظاهروا بصخب يومي الجمعة والسبت الماضيين ضد قمة الثماني التي غنعقدت في كامب ديفيد .