وقال محمد العقيلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هناك معسكران في الجسد السياسي العراقي اولهما يريد لغة الحوار وان تكون الحلول على مسارات دستورية فيما يريد الاخر تجاوز الدستور ومساراته ويريد حلولا فوق الدستور ومساراته التي تشكلت منها الدولة العراقية برئاساتها الثلاث.
واضاف العقيلي ان دعوة المالكي الكتل السياسية الى الحوار ترتكز على نوايا صادقة باتجاه انعقاد الملتقى الوطني وعلى ان تكون بمركزية بغداد، وان تكون المشاركة من دون شروط مسبقة لمنع وضع العصي في طريق العملية السياسية وتحقيق الوفاق الوطني.
واتهم بعض القوى السياسية بانها لم تعد تحتمل النجاحات التي حققتها الحكومة العراقية، والتي هي اكثر بكثير من مؤسسات الدولة الاخرى، معتبرا ان الفرقاء السياسيين يختلقون الذرائع والمطبات السياسية.
واشار العقيلي الى ان القائمة العراقية لا تريد الجلوس مع الفرقاء السياسيين على طاولة واحدة لان ذلك سيحرجها امام جماهيرها بسبب استخدامها مسبقا خطابا اعلاميا وسياسيا متشنجا باتجاه العملية السياسية.
ونوه عضو ائتلاف دولة القانون محمد العقيلي الى ان ما خرجت به القوى السياسية في اجتماعاتها في النجف واربيل لا يمت للسياسة بصلة، عبر تحديدها مواقيت ومواعيد لتنفيذ ما خرجت به دون التوصل الى اتفاق مع كل الاطراف، محذرا من ان هؤلاء دخلوا في نفق مظلم لا يمكنهم الخروج منه.
ودعا العقيلي الكتل السياسية الى الانصياع لمنطق العقل واتباع النصائح العقلانية للوصول الى حلول ممكنة للقضايا العالقة في العملية السياسية، واخراج البلاد من ازمته السياسية.
MKH-20-23:53