وكان عشرات المستوطنين قد اقدموا في بلدة بيت أمر قرب الخليل وبورين قرب نابلس بالضفة الغربية على اقتلاع عشرات الاشجار المثمرة من مزارع الفلسطينيين.
كما قام المستوطنون برشق اهالي هذه المزارعِ بالحجارة واطلاق شعارات مناهضة للعرب والمسلمين.
وقال منسق الحملة الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان سهيل السلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: المستوطنون هم احد اوجه هذه المعركة، حيث ان المسألة ليست فقط معهم، بل ان هناك مشروعا احتلاليا، يمثل المستوطنون احد مركباته.
واضاف ان الجيش والكنيست وجهاز القضاء الاسرائيلي يشكلون مفردات اخرى في هذا المشروع التوسعي التهويدي، ويقومون بفرض حقائق على الارض.
وتتعاقب الحكومات في تل ابيب، لكن المشاريع المتعلقة بالاستيطان لا تختلف من واحدة لاخرى، حيث لم يتغير المشروع من حيث المساحات التي سيسلبها، لان الاستيطان مشروع يبدأ من سلب الاراضي وينتهي بتهجير اهلها.
الى ذلك قال وزير الزراعة بحكومة تسيير الاعمال الفلسطينية وليد عساف: الفارق بين حكومة واخرى هو ان بعضها يغلف سياساته بغلاف تجميلي بينما تمعن اخرى بشكل فاضح في دعمها للمستوطنين.
MKH-20-21:51