اعلن رئيس حركة فلسطين حرة ياسر قشلق الاربعاء اطلاق تحركات شعبية لتنفيذ القرار 194 المتعلق بعودة الفلسطينيين الى ارضهم.
وخلال مؤتمر صحافي في بيروت قال قشلق إن القرار اتخذ فعلا، وإن قوافل برية واخرى بحرية اذا امكن تنسيقها ستتوجه خلال الاسابيع المقبلة الى فلسطين المحتلة من اجل عودة الفلسطينيين وفقا للقرارات الدولية الصادرة بهذا الشأن.
واضاف قشلق في المؤتمر الصحافي بالترافق مع إطلاق المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي في واشنطن "لان العالم يبدو اليوم منهمكا بمفاوضات تتعلق بفلسطين ومستقبلها... ولان ستين سنة مضت ونحن الفلسطينيين ضيوف عند اخوة، ربما سببنا للبعض منهم ازعاجا، نشكرهم على استضافتهم، لكننا نرى انه قد حان اوان رحيلنا... لذا قررنا وفي موازاة ما يجري، وبعد التفاوض مع شعبنا الفلسطيني، وفي المخيمات أن نتحرك... وان يكون تحركنا تحت سقف الشرعية الدولية".
واضاف اننا سننصاع لقرار دولي صادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة وعن مجلس الامن منذ الـ11 من شهر كانون الاول من العام 1948 هو القرار رقم 194 الذي اعطانا نحن الفلسطينيين الحق بالعودة الى ارضنا فلسطين.
واوضح قشلق، ان التحرك لن يكون تحركا سياسيا او عسكريا، بل سيكون تحركا انسانيا وحقوقيا بالمعنى القانوني، وقال ان خطة التحرك ستكون خلال اسابيع قليلة لا بل خلال أيام في ايلول الجاري وسيكون ايلولا ابيض.
وتابع : "لقد اتخذنا قرارنا، وهو ان نتوجه قريبا جدا في حافلات برية عبر الممرات البرية وبحرا إذا تيسر عبر الموانئ البحرية نحو أرضنا وبيوتنا من كل الدول المحيطة بفلسطين لنعبر الى الوطن الذي طال انتظاره لابنائه المشردين والمشتتين".
واضاف: "سترون بعد ايام معدودة قوافل من الذين صمموا على العودة متجهة نحو فلسطين، لن تتحدى احدا ولن تستفز أحدا... سنكون مسالمين لا رايات لنا سوى رايات الأمم المتحدة وفلسطين، ولن نخاطب الا الأمم المتحدة وفلسطين، وجواز مرورنا القرار 194".
واكد قشلق، أن هذا التحرك لن يكون عائقا أمام المفاوضات، فمن يريد ان يفاوض فليفاوض... ولا بوجه المقاومين، فمن يريد أن يقاوم فليقاوم... ولا بوجه المستسلمين، فمن يريد الاستسلام فليفعل إذا شاء".
وشدد على ان هذا التحرك حق مكتسب. وقال: "نعتذر من مجلس الامن ومن المجتمع الدولي أن تأخرنا او تقاعسنا عن تنفيذ هذا القرار الى اليوم، ونعتذر من فلسطين عنا وعن آبائنا واجدادنا الذين سنحمل رفاتهم معنا، فهم تاخروا من قبلنا، لكننا لن ندع بعد اليوم ان يقتل التاخير فينا إرادتنا وحبنا لفلسطين".