حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من ان المفاوضات المقرر بدءها اليوم بين الفلسطينيين والاسرائيليين في واشنطن ستوفر الغطاء للاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، مؤكدا ان القوى الفلسطينية المختلفة ستواصل جهودها من اجل وقف هذه المفاوضات العبثية والضارة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان المفاوضات تجري في ظل الشروط الاميركية والاسرائيلية والتهديدات، وستشكل ربحا صافيا للاحتلال، وسيستفيذ منها في ممارسة المزيد من الضغوط على الجانب الفلسطيني لانتزاع تنازلات على صعيد القدس والحدود واللاجئين، خاصة ان بيان الرباعية فيه تراجع واضح عما جاء في السابق على صعيد مرجعية المفاوضات ووقف الاستيطان.
واضاف مزهر: ان الرئيس ابو مازن له خيار وحيد هو المفاوضات في ظل انعدام الخيارات الاخرى مثل التمسك بالمقاومة واجراء مراجعة لمسار المفاوضات العقيم، مذعنا للضغوط الاميركية والاسرائيلية، محذرا من ان النتائج التي ستترتب على المفاوضات ستكون كارثية على كل المستويات خاصة الحقوق والثوابت الفلسطينية.
واكد ان القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية ستواصل جهودها ومسيراتها وفعالياتها ونشاطاتها في الداخل والخارج من اجل وقف هذه المفاوضات العبثية والضارة والتي تشكل تهديدا حقيقيا وجديا للقضية الفلسطينية.
واعتبر مزهر ان المفاوضات وطوال مسيرتها المتواصلة منذ 17 عاما اعطت الاحتلال المزيد من الغطاء لممارساته العدوانية على صعيد القدس والضفة والقطاع، مشيرا الى ان المفاوض الفلسطيني يساهم اليوم في فك العزلة عن الاحتلال الذي بات العديد من قادته ملاحقون في المحاكم جراء جرائمهم في قطاع غزة والاراضي المحتلة.