وقال الفاتح عبد الله في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد، ان الوسيط الافريقي سامبو امبيكي يسابق الزمن لحلحلة القضايا العالقة بين الشمال والجنوب، من خلال الاتفاق على انشاء معابر ومنطقة منزوعة السلاح، مشيراً الى ان الاتفاق لم يجد التنفيذ الكامل في ظل الاتهامات المتبادلة بين الطرفين.
واضاف ان القيادة السياسية في الخرطوم والجنوب تحاولان الابتعاد عن الحرب، مفيداً ان الدول التي ترعى اتفاقية السلام لا تريد لهذه الاتفاقية ان تكون نهايتها عودة الطرفين للحرب مجدداً، مؤكداً ان التوترات في المنطقة ستجر الدول الاقليمية الى حرب واسعة.
ورفض الكاتب دعم الحركات المسلحة والمجموعات التي تتمرد على الخرطوم وسحب فرقتي الجيش الشعبي في ولاية جنوب كروفان والنيل الازرق التي تعتبرها الخرطوم جزء اساسي من مكونات الجيش الشعبي، معتبراً ان الحكومتين لا طريق لهما سوى المفاوضات لحلحلة هذه القضايا.
واكد ان الحكومة السودانية تشترط ضرورة حل القضايا الامنية قبل الشروع في ترتيبات القضايا الاخرى، فيما يرى جنوب السودان ضرورة ان يكون هنالك اتفاق على القضايا الاقتصادية والتجارية وهذا ما ترفضه الخرطوم مراراً.
واشار الكاتب والمحلل السياسي الفاتح عبد الله الى ان دولة جنوب السودان قد فقدت عائدات النفط بعد ايقاف تصدير البترول عبر الشمال في ظل الخلافات حول الرسوم التي حددتها الحكومة السودانية.
Swh -05-11-49