وأضاف ادمون غريب في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية السبت ان القضية المهيمنة على قمة الثمان كانت الازمة الاقتصادية في منطقة اليورو والمواقف المتباينة بين الدول الغربية حول هذا الموضوع.
وأوضح ان "موقف المستشارة الالمانية انجيلا ميركل يركز على حل الازمة الاقتصادية هو التقشف وعن طريق موازنة متوازنة وعلى الجميع ان يساهم في القرارات والالتزام بها، بينما الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند لديه رؤيا مختلفة تؤكد على ضرورة الانعاش الاقتصادي".
واشار الى ان هناك تقاربا فرنسيا اميركيا بشأن الازمة الاقتصادية، واضاف "على الرغم من ان الادارة الامريكية تقول انها لاتريد ان تتدخل في هذا الصراع وانها تريد ان تتبنى مواقف تؤدي الى ضبط الاقتصاد من الناحية وموضوع الديون والانفاق من ناحية اخرى ولكنها تركز على الانعاش والتنمية الاقتصادية".
واشار ادمون غريب الى غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قرر عدم الاشتراك في الاجتماع، وقال "كان هناك اشارة الى انه لايريد ان يحضر الان لانه لايعلم مالذي سيحدث في الانتخابات الامريكية ولا ان يريد ان يتبنى مواقف قبل ان يتقرر هذا الامر".
وتابع: ان الموقف الروسي يراد منه ايضا توجيه رسالة الى الادارة الامريكية بان روسيا له رؤى خاصة ومواقف بما يتعلق باحترام سياسات الدول وان يجب ان تأخذ بعين الاعتبار.
بالنسبة الملف النووي الايراني السلمي قال ادمون غريب، ان هناك مواقف متباينة بشأن هذا الملف الذي هو قضية اساسية، موضحا ان المسؤولين الامريكيين والفرنسيين يتكلمون عن نوع من التفاهم بينهم حول هذا الموضوع.
وفي هذا الشأن ايضا لفت الكاتب والمحلل السياسي غريب الى ان الروس لديهم رؤى مختلفة، واعتبر ان الموقف الروسي من الملف النووي الايراني غير الموازين على الارض من ناحية وترك اثاره وبصماته على هذا الاجتماع ايضا.
SM-20-17:15