ميتشل وعباس يبحثان صيغة المفاوضات المباشرة وموعدها
الثلاثاء ١٠ أغسطس ٢٠١٠
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
بدا المبعوث الاميركي لعملية التسوية جورج ميتشل اجتماعا مع رئيس السلطة الفلسطينيية محمود عباس لبحث مسالة الذهاب الى مفاوضات مباشرة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.ويبحث ميتشل خلال وجوده في رام الله صيغة الدعوة للمفاوضات المباشرة وموعد انطلاقها والية ومكان التفاوض وجدول اعمالها.
بدا المبعوث الاميركي لعملية التسوية جورج ميتشل اجتماعا مع رئيس السلطة الفلسطينيية محمود عباس لبحث مسالة الذهاب الى مفاوضات مباشرة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
ويبحث ميتشل خلال وجوده في رام الله صيغة الدعوة للمفاوضات المباشرة وموعد انطلاقها والية ومكان التفاوض وجدول اعمالها.
وقال مسؤول فلسطيني كبير فضل عدم الكشف عن اسمه ان "ميتشل يحمل صيغة دعوة سيتم مناقشتها مع الرئيس عباس اضافة الى موعد لانطلاق المفاوضات تقترحه الادارة الاميركية وجدول اعمالها وقضايا التفاوض والسقف الزمني للتوصل الى اتفاق ".
من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات انهم سيطالبون ميتشل بالعمل على تغيير ظروف المفاوضات المباشرة.
واضاف عريقات ان "موعد انطلاق المفاوضات سيتحقق عندما يجرى الاتفاق مع اسرائيل بشأن مرجعية عملية السلام اضافة الى التزامها بوقف الاستيطان".
وشدد عريقات في تصريحات صحافية على ان "الفلسطينيين يريدون الزام اسرائيل بوقف الاستيطان والموافقة على وجود مرجعية توافق فيها على اقامة دولتين على حدود العام 1967".
واضاف ان "الادارة الاميركية اعطت جدولا زمنيا يمتد الى 24 شهرا للمفاوضات مع اسرائيل للانتهاء من كافة قضايا الوضع النهائي معها".
وكان عباس قد صرح ان الادارة الاميركية وعددا من الدول الغربية تضغط عليه لاستئناف تلك المفاوضات.
وكان قد صرح الاثنين "اذا دعت اللجنة الرباعية للذهاب الى مفاوضات مباشرة وفق قرارها الصادر في 19 آذار/مارس ,2010 فاننا مستعدون للذهاب مباشرة الى هذه المفاوضات".
واشار الى ان هذه "متطلبات لنجاح المفاوضات ومذكورة في خطة خارطة الطريق التي اصبحت قرارا امميا".
وقال "قدمنا ثلاثة اقتراحات تتعلق بالعودة الى المفاوضات المباشرة وهي اصدار بيان من الرئيس الاميركي يحدد مرجعية المفاوضات والاقتراح الثاني عقد لقاء ثلاثي بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة واسرائيل لتحديد مبادئ المفاوضات، وتم رفضهما".
واجرى الفلسطينيون والاسرائيليون منذ ايار/مايو الماضي عدة جولات مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط الامريكي ميتشل، لم تحرز اي نتيجة تذكر خاصة في موضوع الدولة الفلسطينية وقضية الامن.