نتنياهو يبلغ كلنتون رفضه تمديد تجميد الاستيطان بالضفة الغربية
الأربعاء ٠١ سبتمبر ٢٠١٠
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
أبلغ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأن حكومته قررت عدم تمديد تجميد الاستيطان المقرر انتهاؤه في السادس والعشرين من الشهر الجاري.ونقل بيان صادر عن مكتب نتنياهو الاربعاء قوله لكلينتون "من المستحيل بحث قضية المستوطنات في الضفة الغربية، وهي احدى قضايا الاتفاق النهائي والتعامل معها بشكل منفصل في بداية المحادثات المباشرة".
أبلغ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأن حكومته قررت عدم تمديد تجميد الاستيطان المقرر انتهاؤه في السادس والعشرين من الشهر الجاري.
ونقل بيان صادر عن مكتب نتنياهو الاربعاء قوله لكلينتون "من المستحيل بحث قضية المستوطنات في الضفة الغربية، وهي احدى قضايا الاتفاق النهائي والتعامل معها بشكل منفصل في بداية المحادثات المباشرة".
واضاف ان"اسرائيل لا تربط مشاركتها في المحادثات باستعادة السيطرة على قطاع غزة او اعادة تاهيل مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية من اجل العثور على حل للاجئين خارج الحدود الاسرائيلية" في اشارة الى عدد من القضايا الشائكة في المفاوضات.
وزعم "نحن لا نبحث عن اعذار لوقف المفاوضات.بل بالعكس، فقد اتينا الى هنا لايجاد حل حقيقي دون شروط مسبقة"!.
من جهته علق الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل على موضوع المفاوضات وادعى الثلاثاء بانه سيكون لواشنطن"وجود فعال وداعم"خلال المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا ان هذا الملف يشكل "اولوية كبرى"للرئيس اوباما.
واكد ميتشل انه بعد عشرين شهرا من انقطاع الحوار المباشر و62 عاما من النزاع الذي تخلله فشل دائم للمفاوضات مرات عدة، تعتقد الولايات المتحدة ان هناك املا اليوم في التوصل الى حل الدولتين.
وقال انه احتمال "واقعي"، معترفا في الوقت نفسه بان"كثيرين لديهم رأي مخالف لذلك".
واجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء محادثات مع عباس ووزير الخارجية الاردني ناصر جودة ونظيره المصري احمد ابو الغيط وممثل اللجنة الرباعية لعملية التسوية في الشرق الاوسط توني بلير اضافة الى نتنياهو.
وكانت المفاوضات المباشرة بين الطرفين توقفت في نهاية العام 2009 نتيجة العدوان الاسرائيلي الواسع على قطاع غزة.
ولا يبعث استئنافها على امال كثيرة بسبب الهوة العميقة بين مطالب الطرفين.
فالفلسطينيون يريدون بناء دولتهم على كامل الاراضي التي احتلها الكيان الاسرائيلي عام 1967 وهم مستعدون لاجراء مبادلات محدودة في الاراضي.
من جهة ثانية أكد احد مساعدي رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاربعاء ان القدس ستبقى"عاصمة موحدة لاسرائيل" بعد تصريحات لوزير الحرب ايهود باراك المح فيها في مقابلة نشرت الاربعاء الى امكانية تسليم اجزاء من مدينة القدس الى الفلسطينيين.
وصرح باراك لصحيفة هارتس : ان القدس الغربية و12 حيا يهوديا ( مستوطنات يهودية في القدس الشرقية) يجب أن تبقى في ايدي اسرائيل.
وقال ان "الاحياء العربية التي يعيش فيها قرابة ربع مليون فلسطيني ستكون لهم (الفلسطينيين)".