وقال الخبير الاستراتيجي العراقي احمد الشريفي لقناة العالم الاخبارية السبت: ان اهم محاور قمة الثماني هي تغير توازن القوى على مستوى الشرق الاوسط، والملف النووي الايراني وفشل سياسة الاحتواء واسقاط النظام السوري باعتباره جناحا من اجنحة الممانعة في المنطقة.
واضاف الشريفي: ان اجتماع بغداد جاء بطلب من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، اللذين يمران بازمة اقتصادية كبيرة، معتبرا ان حصار الغرب على ايران جاء بنتائج عكسية على الاتحاد الاوروبي وفاقم الازمة الاقتصادية التي يمر بها.
واكد ان هؤلاء ادركوا ان حل ازمتهم الاقتصادية يكمن في التوصل الى تسوية مع ايران التي تمثل الثقل الاقوى السياسي والعسكري والاقتصادي في المنطقة، معتبرا ان كل الدلائل تشير الى ان مقدمات النجاح متوفرة لاجتماع 5+1 مع ايران في بغداد.
وتوقع الشريفي رفعا جزئيا للعقوبات المفروضة على ايران من قبل الغرب خلال الايام المقبلة، مشددا ان ذلك يمثل نجاحا للمفاوض الايراني في ان يخرج منتصرا من المفاوضات.
واوضح الخبير الاستراتيجي العراقي احمد الشريفي ان الجمهورية الاسلامية اصبحت الان عنصر استقرار تبحث عنه الولايات المتحدة، التي تريد السيطرة على منابع البترول في الشرق الاوسط ولابد لها من التوصل الى تسوية مع ايران لان التمادي في فرض العقوبات على ايران والتصعيد ضدها سيؤدي الى نتائج عكسية على اميركا واوروبا في آن واحد.
وحول موقف الثماني من الازمة السورية قال الشريفي ان ذلك لن يعدوا كونه تأثيرا اعلاميا، لكنه اشار الى التدخل العربي من قبل السعودية وقطر وقال ان ذلك اكثر تأثيرا بما يدفعون من اموال وسلاح للمجموعات المسلحة.
MKH-19-11:55