المواجهات الدائرة في محافظة أبين بجنوب اليمن دارت بين مسلحين يطلقون على أنفسهم "أنصار الشريعة" وقوات الجيش المدعومة باللجان الشعبية.. المعلومات الأخيرة تتحدث عن تقدم للجيش وسقوط مسلحين جدد بينهم قياديون، إلا أن البعض يعتبر أنه من المبكر الحديث عن عملية حسم للمعركة.
حيث صرح الاعلامي عبد الرحمن الشميري لمراسل قناة العالم: من المبكر الحديث عن حسم المعركة في المناطق الجنوبية لاسيما في ابين فالقاعدة لديها استراتيجيات عديدة في القتال وايضا الانتقال الى مناطق اخرى والتمركز في الجبال والمرتفعات.
الإشكاليات الأمنية المختلفة التي تشهدها البلاد يرجعها شباب الثورة إلى استمرار انقسام الجيش وبقائه في قبضة صالح وعناصره.. ومن منطلق ذلك كانت تسمية الجمعة هذه المرة "ارحلوا عن جيشنا".. حيث غصت ساحة الحرية بتعز بجموع المتظاهرين المطالبين بإقالة أقارب صالح وأعوانه من المؤسسات العسكرية..
شارع الستين وسط العاصمة صنعاء هو الآخر، احتشد فيه الآلاف من شباب الثورة المصرين على تحقيق أهدافهم، ومنها رحيل كل القيادات العسكرية المحسوبة على صالح والبدأ في عملية هيكلة الجيش..
وقال احد متظاهري شارع الستين في تصريح للعالم: نؤكد على اننا لم ولن نقبل ببقاء بقايا نظام صالح ايا كانوا.
وفي وسط ساحة التغيير بصنعاء احتشدت جموع من المكونات الثورية الرافضة للعملية السياسية برمتها، لتطلق على جمعتها "الاعتراف بقضية الجنوب ضمان لبقاء وحدة الشعب"، تضامناً مع أبناء المحافظات الجنوبية واحتفاء بذكرى توحيد اليمن الذي يصادف الثاني والعشرين من مايو الجاري..
وصرح خطيب جمعة ساحة التغيير الشيخ محمد الباشق للعالم: القضية الجنوبية هي من القضايا الكبرى ونؤكد للجميع ان كل ابناء اليمن لم ولن يرضوا بما حدث من ظلم في المحافظات الجنوبية.
المتظاهرون جددوا رفضهم لاتفاق الرياض وتعهدوا بمواصلة الثورة حتى إسقاط النظام كاملاً، معتبرين أن الخلاص من صالح ومنظومته المتكاملة هو السبيل لضمان الوحدة اليمنية.
FF-19-8:43