صرح وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك امام لجنة للتحقيق صباح الثلاثاء في القدس ان قافلة اسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة استفزاز منظم، وان الكيان توقع حدوث اعمال عنف قبل اسابيع من تسيير القافلة.
وجاء كلام باراك خلال الادلاء بافادته امام لجنة التحقيق الاسرائيلية المكلفة بالنظر في ملابسات العدوان على اسطول المساعدات،متهما الجهات المنظمة بالسعي لاحداث مواجهات مسلحة لاحراج كيانه المحتل.
كما دافع وزير الحرب الاسرائيلي عن الحصار على القطاع، وقال ان الهدف منه هو الحيلولة دون تحول القطاع الى مصنع ومستودع للاسلحة، على حد قوله.
واضاف :"جرت مناقشة بدائل مختلفة خلال اجتماع (الوزراء) آخذين في الاعتبار امكانية ان يحاول ناشطون منع القوات من النزول على السفينة وان تتجاوزهم الاحداث ويضطروا لاطلاق النار".
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو اكد في افادته امام اللجنة الاثنين ان اسرائيل تحركت "طبقا للقانون الدولي" في الهجوم.
وقتل تسعة مدنيين اتراك في مواجهات مع وحدات من البحرية الاسرائيلية خلال الهجوم على العبارة مافي مرمرة في المياه الدولية في 31 ايار/مايو عندما كانت متوجهة الى قطاع غزة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض عليه.
ويفترض ان تكون شهادة باراك مثل تلك التي ادلى بها نتانياهو علنية جزئيا ثم تتواصل في جلسة مغلقة، حسبما ذكرت اللجنة.
ومن المقرر ان يدلي رئيس الاركان الجنرال غابي اشكينازي بشهادته الاربعاء.