قال الرئيس الاميركي باراك اوباما يوم الثلاثاء، ان وتيرة سحب القوات الاميركية من افغانستان، والذي كان مقررا اعتبارا من تموز/يوليو من العام المقبل 2011، تعود الى الوضع الميداني في هذا البلد.
وانتهز اوباما فرصة خطابه الرسمي المخصص لاعلان انتهاء المهمات القتالية لجيش الاحتلال الاميركي في العراق، ليتحدث عن الملف الافغاني الذي اثار في الاشهر الاخيرة جدلا واسعا في ادارته.
وقال الرئيس الاميركي: ان "وتيرة انسحاب قواتنا رهن بالوضع على الارض"، واكد ان واشنطن ستبدأ بعد نحو عام بنقل المسؤوليات الامنية الى الافغان.
وكان اوباما اعلن في كانون الاول/ديسمبر 2009 عن بدء انسحاب قواته من افغانستان في حدود 18 شهرا، وتحدثت نسخة الخطاب التي وزعت على الصحافيين عن موعد مبدئي هو "تموز/يوليو 2011".
وخلال خطاب في احدى القواعد العسكرية بولاية تكساس توقع اوباما ان تواجه القوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان معارك قاسية.
وفي سياق متصل، قتل 5 جنود اميركيين بهجومين منفصلين شرقي وجنوبي افغانستان ليرتفع بذلك الى 29 جنديا عدد قتلى قوات حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" في 5 أيام.