وجرى توقيع الاتفاق بين ممثلي الاسرى و مصلحة السجون الاسرائيلية برعاية مصرية. وتمثلت أبرز ملامح الاتفاق فى إخراج جميع الأسرى المعزولين انفرادياً وتوزيعهم على السجون، خاصة أن بعضهم قضى فترات تزيد على عشر سنوات في العزل الانفرادي، وكذلك السماح لأهالي الأسرى بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة بزيارة ذويهم في سجون الاحتلال، بعد فترة دامت خمس سنوات، منعت فيها تلك العائلات من التواصل مع أبنائهم من الأسرى.
وكانت هذه المطالب مدرجة باتفاقية تبادل 1027 أسيراً وأسيرة فلسطينياً مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط فى تشرين الأول الماضي برعاية مصرية، لكن الاحتلال ماطل في تنفيذها، ما جعل الأسرى يدخلون في إضراب عن الطعام حتى تحقيق المطالب او الموت.
ويتعرض الأسرى الفلسطينيين للكثير من عمليات القمع و للإهانات والسباب والإذلال داخل السجون، و إلى طول فترات العزل وتعدد أشكال العذاب والعقاب, والحرمان من زيارة الأهل.بالاضافة الى فقر المواد الغذائية و اضطرار السجناء للاعتماد على ذويهم لتزويدهم بالطعام.
وفور اعلان الاتفاق و انهاء الاضراب عمت الفرحة جميع المناطق الفلسطينية واقيمت الاحتفالات المرحبة بالاتفاق كونه يعد انتصارا معنوياً للأسرى و للقضية الفلسطينية بشكل عام.