اتهمت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" السلطات المصرية بمنع قادتها وأبنائها من أداء مناسك العمرة، وذلك بعدم السماح لهم بدخول أراضيها.
وافاد موقع "الشرق الاوسط" اليوم الاربعاء، ان حماس قالت في بيان: "تلقينا بكل الاستغراب القرار المصري بمنع المعتمرين الذين ينتمون للحركة من السفر إلى الديار الحجازية لأداء مناسك العمرة".
ووصفت حماس الإجراء المصري بأنه "الأول من نوعه على مر التاريخ"، مشيرة إلى وجود تكامل بين دور الأمن المصري مع دور أمن حركة فتح في رام الله، الذي اتهمته باحتجاز جوازات سفر يشتبه بأنها تخص شخصيات من حماس ومنعها من الوصول إلى السفارة السعودية للحصول على التأشيرة ولكنهم عادوا من غيرها.
وأكدت الحركة أنه بعد مراجعة الجهات المسؤولة في السعودية نفت نفيا قاطعا أن تكون رفضت منح التأشيرات لهذه الجوازات.
وحثت حركة حماس مصر الكف عن هذه الأساليب التي تنكر الشرعية الفلسطينية، وتتجاهل أن حماس تشكل أغلبية الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الأمر وصل إلى منع النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر من السفر لأداء مناسك العمرة.
وناشدت حماس السعودية التدخل لمنع ما وصفتها بالجرائم التي ترتكب باسم سفارتها زورا وبهتانا.
وأضافت: "ندعوا أبناء الشعب الفلسطيني وأمتنا لرفض هذه الإجراءات المنافية للقانون الدولي ولحقوق الإنسان وللقيم الإسلامية التي تتنافى مع حيادية الدور المصري في موضوع المصالحة الفلسطينية، وتكرس الفرقة في الواقع الفلسطيني بهدف خدمة نهج سياسي محدد وهو نهج التسوية والتفاوض".