وقال ريوران في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن هناك بعض المواقف والتسريبات الإعلامية الملفقة حول البرنامج النووي الإيراني تحاول قلب الطاولة بشكل أو بآخر والتشكيك بإيران.
وأضاف ريوران إن كل هذه الأساليب تظهر أن هناك بعض الأطراف المتضررة التي تحاول أن تنسف مفاوضات بغداد مسبقا وتمنع أي إتفاق بين إيران ومجموعة 5+1، والتحذير الإيراني كان موجها لهذه الأطراف وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي.
وكان أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي قد حذر الخميس دول (5+1) من "أي خطأ في حساباتهم" وإطلاق التصريحات التي تضر بمفاوضات بغداد، قائلا إن هذه المفاوضات تهدف الى التعاون المشترك، وستجري على أساس حفظ حقوق إيران في المجال النووي.
وقال: إيران ذاهبة الى بغداد بنية صادقة وإيجابية، والمباحثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي تمت في جولتين خلال هذا الإسبوع كانت نتائجها مرضية، ووافقت إيران على زيارة بعض المواقع، ووافقت على تسليم الوكالة بعض الوثائق المطلوبة، وكل هذا يمكن أن يوفر أرضية إيجابية لإنجاح المفاوضات.
وتابع ريوران: إيران ذاهبة الأسبوع المقبل على قاعدة أن روح إجتماع إسطنبول كان إيجابيا ويمكن أن يوجد مخارج للملف النووي الإيراني في جولته المقبلة في بغداد.
وأكد ريوران أن إيران تنظر لموضوع المفاوضات نظرة إيجابية جدا وتتعاون بشكل كبير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معبرا عن إعتقاده بأن الجانب الإيراني ليس لديه عوائق أو سوء فهم لأي شيء، وإذا كانت هناك مشكلة فهي موجودة لدى الطرف الآخر.
وأوضح ريوران أن الروس والصينيون متفائلون في مفاوضات بغداد ويضغطون بإتجاه إيجاد مخرج لهذا الملف الذي طال تناوله خلال السنوات الماضية، معتقدا أن أجواء المفاوضات ممكن أن تكون إيجابية.
وأشار ريوران الى أن أوروبا تحاول بشكل أو بآخر أن تنجح هذه المفاوضات، قائلا إن هناك نوع من الإحتياط الأوروبي على إعتبار أن أوروبا تمر بأزمة إقتصادية عميقة، وأن أي حدث في الملف النووي الإيراني يمكن أن يرفع أسعار النفط وأن يؤدي الى أزمة حقيقية في أوروبا.
وتابع ريوران: أميركا أيضا على أعتاب إنتخابات رئاسية وبرلمانية ومن الطبيعي أن تتوخى الحذر في الإحتفاظ بالوضع الحالي فيما يخص الإقتصاد وأسواق النفط.
AM – 17 – 23:37