وقال إسماعيل رضوان في مقابلة خاصة مع قناة العالم الإخبارية الخميس إنه تم التوافق في إتفاق القاهرة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أي حكومة التوافق الوطني، وكذلك في إعلان الدوحة تم الإتفاق على تكليف محمود عباس بتشكيل حكومة التوافق الوطني.
وأضاف: إن إعادة التشكيل الجديد لحكومة فياض في رام الله يأتي متجاوزا لهذه التفاهمات ولإعلان الدوحة وإتفاق القاهرة، ويسهم في قضية التفرد ويسهم في تكريس الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه الى تحقيق الوحدة وإستعادة اللحمة الوطنية كما جسدناها في موضوع الأسرى وفي يوم النكبة.
وأشار رضوان الى أن الفلسطينيون بحاجة الى إستعادة الوحدة ليجابهوا الإحتلال الذي مازال يهود القدس، وما زال يستهدف ثوابت الشعب الفلسطيني وتنكر لأدنى الحقوق الفلسطينية.
وقال إن المرونة العالية التي أبدتها حركة حماس بتشكيل حكومة التوافق برئاسة محمود عباس، إنما لتجاوز إشكاليات لأجل بدء مرحلة جديدة من إستعادة الوحدة، ومن مهام حكومة التوافق الوطني الإنتقالية أن تعد للإنتخابات والسجل الإنتخابي وما يلي الإنتخابات، ولكن رئيس السلطة محمود عباس لم يقم بإجراء أي مشاورات لأجل هذا التشكيل.
وأضاف: إن أي حكومة يجب أن تعرض على المجلس التشريعي لتأخذ منه الثقة قبل أن تمارس أعمالها، وحكومة فياض لم تعرض على المجلس التشريعي لذا فهي غير قانونية وغير شرعية، وكان من المفترض أن يتم تشكيل حكومة التوافق الوطني بدلا من أن إجراء حلول ترقيعية.
AM – 17 – 19:27