اكملت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) وشركة "ايه تي كيه ايروسبيس سيستمز" لانظمة الطيران، بنجاح الاختبار الثاني لمحرك صاروخ صلب من الجيل القادم امس الثلاثاء، الا ان الصاروخ الذي تم تصميمه ليرسل الى الفضاء يواجه مستقبلا غامضا.
خلّف محرك الصاروخ عمودا من النار في صحراء ولاية يوتا خلال الاختبار الذي استمر لمدة دقيقتين لاكبر واقوى محرك صاروخ صلب يتم تصميمه من اجل الطيران.
ويعد محرك الصاروخ نسخة اكثر قوة من المحرك المستخدم في اطلاق مكوك الفضاء الى المدار، وصمم في اطار مشروع "كونستليشن" (الكوكبة) من اجل ارسال رواد فضاء الى القمر على متن مركبة الفضاء اوريون.
واستهدف الاختبار الثاني للصاروخ التاكد من قدرته على العمل في درجات حرارة مختلفة مع تبريد المحرك الى حوالى 4 درجات مئوية.
ويعتزم الرئيس باراك اوباما الغاء جزء كبير من هذا البرنامج من اجل تعزيز رحلات الفضاء التجارية الى وجهات قريبة من الارض، والمزيد من عمليات الاستكشاف بعيدة المدى لناسا.
ورغم انه تم تصميم الصاروخ من اجل الذهاب الى القمر، اكدت ناسا اليوم انه يمكن تعديله من اجل مركبة فضائية بعيدة المدى اذا لزم الامر.
ومع محاولة بعض اعضاء الكونغرس انقاذ بعض اجزاء برنامج الكوكبة، لا يزال مصير الصاروخ الحالي غير واضح.
وقال مسؤولون اميركيون ان العمل في برنامج الكوكبة سيستمر حتى اكتمال عملية وضع الميزانية للعام المقبل.