و على الرغم من تأكيد الأردن بأنها "لا علاقة لها بما يجري في سورية" الا ان تقارير اعلامية محلية ربطت المناورات بالاضطرابات الجارية في سورية، مشيرة إلى أن القوات تسعى لتأمين حدود الأردن. ويؤكد مراقبون من جهة أخرى أن تلك المناورات قد تكون مقدمة لإقامة منطقة عازلة على الحدود الأردنية السورية تسمح لقوات المعارضة المسلَّحة بالتمركز فيها ومهاجمة أهداف للنظام.
قائد القوات الخاصة في الجيش الأمريكي اللواء كين توفو اوضح ان المناورات تعد أضخم تمرين عسكري يجرى في المنطقة منذ نحو عقد.
وتهدف الى تطبيق مهارات في سيناريو حرب غير تقيلدية وتستمر لنحو اسبوعين".
المناورات تزامنت مع زيارة سفينة الهجوم البرمائية الأميركية الـ'يو اس اس ايو جيما" إلى ميناء جدة حسب ما نشر موقع "دبكا" الإلكتروني الذي اعتبر انها المرة الأولى منذ 21 سنة، ، التي يسمح فيها السعوديون لقوة بحرية وجوية أمريكية كبيرة إلى هذا الحد بالرسو في القاعدة السعودية والنزول إلى الساحل وإظهار الوجود العسكري الأميركي بشكل علني في السعودية".ما يربطه المراقبون بدور عسكري ما لهذه السفينة.
كما كشف الموقع عن إجراء "أكبر مناورة بحرية وجوية غير مسبوقة على طول سواحل فلسطين المحتلة بمشاركة البحرية الأميركية والإسرائيلية والتي انتهت فجر الأحد الماضي 13 أيار مايو.