وقال الشيخ قباني: 'لقد حُقَّ لطرابلس ولنوابها ولرجالاتها أن ينهضوا للدفاع عنها من أجل أن يحفظوا على أبنائها أمنهم وسلامهم واستقرارهم ويوفروا عليهم النزاعات والخلافات والقتل'.
كما حمّل قباني السياسيين السابقين المسؤولية عما اعتبره 'ظلامات المعتقلين الإسلاميين'، 'لأنه في عهدهم اعتُقل هؤلاء المعتقلون السياسيون'، منتقداً ترك هؤلاء في الزنازين وعدم محاكمتهم.