وأضاف مفتي أوغلو في كلمة ألقاها بمؤتمر 'مكانة المسلمين في النظام العالمي' الذي انعقد في مدينة حاتاي بجنوب تركيا، أن الغرب بقيادة الناتو يرمي إلى تشجيع المجتمعات الإسلامية لاتباع الإسلام الاميركي المسمى بالمعتدل وتغيير توجهات المسلمين في مكافحة الظلم إلى الانصياع للقوة.
وانتقد نشر الدرع الصاروخية للناتو على الأراضي التركية وقال: إن هدف الناتو يرمي لدعم الكيان الإسرائيلي والحد من تحول إيران إلى قوة عالمية.
وأشار إلى الكوارث التي خلفتها الولايات المتحدة والناتو في العراق وأفغانستان وقال: إن أهداف هؤلاء ترتكز على تحول الإسلام إلى دين لا يحمل الضرر للغرب وحرف حركة الصحوة الإسلامية (الربيع العربي) التي انطلقت في ليبيا ومصر وتونس حيث لا تسمع اليوم أية شعارات مضادة للإمبريالية من حكام هذه البلدان.
واعتبر بعض المؤسسات البحثية وكذلك بعض الطرق الدينية التي تمارس نشاطاتها في بلدان إسلامية بدعم غربي بأنها تصب في مصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية.
وفي جانب آخر من كلمته وصف التطورات الراهنة في سوريا بالمشروع والمخطط الأمبريالي.
وأوضح أن هذا المشروع تم إعداده في فرنسا وتشارك فيه اليوم أميركا وبريطانيا وتركيا حيث تسعى كل منها لتحقيق مصالحها الخاصة 'وان الأضرار المترتبة على مثل هذه المخططات تطال المستضعفين'.