وأضاف جهانغير زاده في تصريحات أدلي بها لمراسل 'ارنا' أمس الخميس أنه ينبغي للحكومات الغربية أن تدرك أن إيران لن تتخلي مطلقاً عن حقوقها النووية.
وأضاف: إن تحقيق النجاح في جولة مفاوضات إسطنبول أدي إلى شعور الكيان الصهيوني بالقلق وبذله محاولات ترمي لإقناع خبراء هذه المجموعة بتشديد الحظر النفطي على إيران.
وأردف أنه ينبغي للغرب أن لا تنطلي عليه حيل الصهاينة إذا أراد لهذه المفاوضات تحقيق نتائج إيجابية.
وشدد على أن الساسة الإيرانيين يدافعون بحزم عن الحقوق النووية للشعب الإيراني ولن يرضخوا أو يستسلموا للمطالب الغربية غير العقلانية.
وأوضح أن قائد الثورة الإسلامية أعلن مراراً بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست بصدد إنتاج أية أسلحة نووية وأن الشرع الإسلامي يحرم بقوة إنتاج وتخزين أسلحة الدمار الشامل.
وتابع: إن إيران الإسلامية أعلنت بصراحة عن موقفها حيال الطاقة النووية وليس هناك أي شك في هذا الموضوع.
ووصف النائب في مجلس الشوري الإسلامي كلمة قائد الثورة الإسلامية في بداية العام 'الإيراني' الجديد بأنها لفتت انتباه العالم الغربي وألقت الحجة على الجميع.
ووصف الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية بأنها حق مؤكد ومشروع للشعب الإيراني و'ليست هناك أية قوة في العالم تستطيع سلب هذا الحق من الشعب'.
وأوضح أنه رغم حيازة الكيان الصهيوني أكثر المعدات الحربية والرؤوس النووية تطوراً إلا أن أبواب منشآته لم تفتح يوماً أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي المقابل تبذل المساعي لإعاقة إيران عن حيازة هذه التكنولوجيا.
وشدد على أن إيران الإسلامية لن تستسلم مطلقاً للمطالب غيرالعقلانية للقوي الغربية.