أعلنت السلطات الهولندية ايقافها مواطنين يمنيين في مطار أمستردام أمس الاثنين للإشتباه في تورطهما بالتخطيط لعمل وصف بالإرهابي، وذلك بعد الابلاغ عن وجود أغراض مشبوهة بين أمتعتهما.
وأكد النائب العام الهولندي أن جرى اعتقال الشخصين المشتبه بهما وهما أحمد محمد ناصر الصوفي وحازم الموريسي , بناء على طلب من السلطات الاميركية.
وقالت النيابة العامة الهولندية إن التحقيق جار في القضية، ويبحث المسؤولين اذا كان من المحتمل أن اليمنيين كانا يختبران كيفية استغلال الرحلات الجوية لتنفيذ هجمات محتملة.
وكان قد وصلا الى مطار شيبول الدولي في أمستردام في رحلة جوية قادمة من شيكاغو ليلة أمس الاثنين.
من جهتها، أشارت متحدثة باسم مطار أمستردام، أن اعتقال الرجلين جاء بناء على طلب من الولايات المتحدة الاميركية بعد أن غادراها الى أمستردام، وذلك بحجة الاشتباه في تورطهما بالتخطيط لعمل إرهابي، على حد وصفها.
وأفادت تقارير اعلامية اميركية بأن الرجلين كانا يحملان قنابل مزيفة، على حد تعبيرهم، في أمتعتهما التي جرى تفتيشها خلال قيامهما برحلات جوية داخلية في الولايات المتحدة قبل ذلك.
وادعت ان المسؤولين عثروا على 7 آلاف دولار نقدا مع الصوفي وعدد من الهواتف المحمولة والساعات التي حزمت مع بعضها, فضلا عن أداة لقطع السجاد وثلاثة سكاكين كبيرة في أمتعته، وفي النهاية سمح له باستكمال رحلته نظرا لعدم العثور على متفجرات بحوزته .
وذكرت التقارير ان الصوفي قام الصوفي بحجز مكان لأمتعته على طائرة عبر واشنطن الى دبي واليمن وذلك عند الهبوط في شيكاغو، وعلى الرغم من ذلك سافر على طائرة الى أمستردام مع الموريسي، وقام المسؤولون بانزال الأمتعة غير المصحوبة بمرافق من الطائرة الأخرى.