حذر برلماني عراقي من محاولات اطراف عراقية واقليمية ابقاء قوات الاحتلال في العراق لايجاد الذرائع لخلق القلاقل والمشاكل في العراق، مؤكدا ضرورة ان تكون التحركات العسكرية عراقية محضة بعد انسحاب القوات الاميركية القتالية من العراق.
وقال عضو مجلس النواب العراقي عبد الكريم العنزي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الامر الاساسي الذي سوف يتغير هو ان تكون العمليات القتالية الميداينة في العراق عراقية محضة بعد سحب القوات الاميركية القتالية حسب ادعاء الولايات المتحدة، والا يكون دور للقوات الاميركية في اي جهد ميداني، وان يكون جهد القوات المتبقية منها في العراق جهدا لوجستيا وداعما لتطوير كفاءة القوات العراقية او الاستعانة بها عندما ترى الحكومة العراقية ذلك.
واضاف العنزي ان الحكومة العراقية لم توضح لحد الان حجم القوات الاميركية التي انسحبت من العراق، حيث تدعي الولايات المتحدة انه لم يبق في العراق الا بحدود 50 الف جدي، معتبرا ان مدى دقة هذه الارقام غير واضحة لان الاجهزة العسكرية العراقية لم تصدر تأكيدا لذلك.
واعتبر ان هناك اطرافا تحاول اليوم تحقيق مصالح غير عراقية وتقف اليوم عقبة امام التجربة العراقية الجديدة وتريد ان تبقى القوات الاميركية في العراق لكي تبقى الذرائع قائمة لايجاد القلاقل بهدف اعادة العراق الى الماضي، مستعينة ببعض القوى في الساحة العراقية.
ونفى العنزي ان تكون زيارة نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن الى العراق مرتبطة بجهود تشكيل الحكومة العراقية، مشيرا الى ان ما اعلن عن اهداف زيارته هو اللقاء بالقيادات الميدانية للقوات الاميركية، رغم انها لن تخلو من لقاء القيادات العراقيين، خاصة ان الاطراف الرئيسية في الساحة لم تستجب لحد الان للرغبات والضغوط الاميركية على هذا الصعيد.