وصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس اليوم الاربعاء الى العراق في زيارة مفاجئة.
وتأتي زيارة غيتس صباح اليوم الذي ينهي فيه جيش الاحتلال الاميركي رسميا مهماته القتالية في هذا البلد، وغداة اعلان واشنطن انتهاء العمليات القتالية.
كما تاتي زيارة غيتس في وقت يواصل فيه نائب الرئيس الاميركي جورج بايدن "المسؤول عن ملف العراق"، زيارته لهذا البلد.
وكان بايدن قد التقى يوم الثلاثاء، عددا من القادة العراقيين بينهم الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي.
وسيحضر المسؤولان الاميركيان اليوم الاربعاء احتفالا بمناسبة تسليم قيادة قوات الاحتلال الاميركي الى الجنرال ليويد اوستن خلفا للجنرال ريموند اوديرنو، وبدء عملية ما يسمى "الفجر الجديد" التي سيكلف بموجبها الجيش الاميركي بمهمته الجديدة في العراق.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعلن رسميا انتهاء العمليات القتالية للقوات الاميركية في العراق.
وقال اوباما في خطاب له بالبيت الابيض ان الولايات المتحدة تحملت مسؤوليتها ودفعت ثمنا باهظا خلال تلك الحرب.
وفي العاصمة العراقية، انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المشككين في قدرة القوات العراقية على حفظ الامن والاستقرار في بلاده بعد الاعلان عن انتهاء المهمة القتالية لقوات الاحتلال الاميركي.
وقال في كلمة بالمناسبة ان الانجازات التي حققتها الاجهزة الامنية كانت دافعا لتنفيذ الاتفاقية الموقعة مع الولايات المتحدة.
كما دعا القوى السياسية الى تحمل مسوليتها في مرحلة ما بعد الانسحاب.