وقال الشرايعة في تصريح ادلى به الثلاثاء لقناة العالم الاخبارية : عندما يشارك في المسيرة المركزية في رام الله الاطفال والشيوخ والشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة فهذا هو تاكيد على حق الشعب الفلسطيني بالعودة الى ديارهم التي هجروا منها والتاكيد على ان هذا الحق يتوارثه الاطفال والشباب عن اجدادهم .
واشار الى ان مايختلف هذا العام هو ان الذكرى الرابعة والستين للنكبة تتزامن مع الاخبار عن توقيع الكيان الاسرائيلي اتفاقا مع الاسرى بسبب صمودهم الاسطوري في معركة الامعاء الخاوية ونتمى ان يكون هذا الاتفاق بشائر خير لجميع الاسرى .
وصرح الشرايعة ان الشعب الفلسطيني وخلال المشاركة في مراسم احياء النكبة يجدد تضامنه مع الاسرى القابعين في الزنزانات الاسرائيلية .
ويحيي الفلسطينيون في الداخل والخارج اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية الرابعة والستين للنكبة عام 48 عبر تنظيم مسيرات في انحاء فلسطين المحتلة.
وعشيّة الذكرى وضع الاحتلال الاسرائيلي قواته في حالة استنفار تحسبا لأي طوارئ بحسب ضابط تابع لجيش الاحتلال.
واحياءً للمناسبة دعا عرب الثمانية والاربعين لإضراب عام والتوجه الى موقع القرى العربية التي هجّر سكانها او هدّمت كليا. وقد أسفرت النكبة عن تشريد سبعمائة وستين الف فلسطيني. وأصبحَ عدد اللاجئين حاليا نحو خمسة ملايين نسمة يعيش معظمهم في الاردن وسوريا ولبنان.
tt-15-11:40